وفي حال فشل الطرفين في تشكيل حكومة، قد تتجه
إسرائيل إلى انتخابات
جديدة في نيسان المقبل على أقرب تقدير مع بقاء نتنياهو رئيساً لحكومة تصريف الأعمال ما يمنحه القدرة على مواصلة إدارة الملفات الأمنية والخارجية، بما فيها المواجهة مع
إيران
ولفت الموقع إلى أن
المعارضة قد تتمكن من السيطرة على مناصب رئيسية في الكنيست الجديد بينها رئاسة البرلمان ما يتيح لها التأثير في جدول الأعمال التشريعي والدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق في الإخفاقات الأمنية المرتبطة بهجمات السابع من أكتوبر.