على سِجِلٍّ حافل بإسناد لبنان/ من تموزِه الحارِق إلى خريفِ تِشرينِه المُثقَلِ بالأزَمات/ يَمَّمَت قطر وجهَها مجدَّداً شَطْرَ بلدٍ انتَشَلَته ذاتَ ربيعٍ من أزمتِه الداخلية فجَمَعَته مُوالاةً ومعارَضةً واستَخرَجَت من انشقاقِ أهلِ البيت وَحدةً أَنتَجَتِ اتفاقَ الدوحة/ واليومَ وفي أشدِّ الأيامِ حُلكَةً التي يعيشُها لبنان/ فَتحت قطر طاقةَ فَرَج من باب الطاقة/ وضَخَّ رئيسُ وزرائها وزيرُ الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني/ مشروعاً "كاملَ الأوصاف" عُدَّةً وعديداً وتمويلاً/ مطابِقاً لمواصفاتِ الأزمة/ تخَطَّى مرحلةَ الإعداد إلى التنفيذ في تطويرِ البُنيةِ التحتية لإنتاج الكهرباء وتوفيرِ إمداداتِ الغاز// ومن معامِلِ إنتاجِ الزيارة / تَقاطَع الموقفُ القطريُّ الرسمي معَ مواقفِ الرئاساتِ الثلاثِ زائداً قيادةَ الجيش والأمنَ العام/ من ضرورة إنهاءِ
الاحتلال الإسرائيلي وبسطِ سلطة الدولة على أراضيها/ معَ قيمةٍ مضافَة بتجديدِ الوعد على استمرارِ خطوط الإمدادِ المادية والمعنوية للمؤسسةِ العسكرية/ وعليه حَضَرت نكبةُ الجنوب وقُراهُ المدَمَّرة والمحتلة// فكان تأكيدٌ قَطري بدعم لبنانَ في سعيِه لتحقيقِ أمنِه وسيادتِه/ من منطلَقِ الدور الريادي للدوحة كأرضٍ للوَساطة/ وكوسيطٍ منفتحٍ على كل الأطراف ضِمنَ مساعيه لخفضِ التصعيد وإزالةِ أسبابه وإعادةِ الاستقرار إلى دول المنطقة// أدَّتِ الدوحة قِسْطَها في مَدِّ لبنانَ بطَوقِ النَّجاة لانتزاعه من بين "فكَّيْ كمّاشة" العَتَمَة الشاملة/ وبحَسَبِ معلوماتِ الجديد جمَّدَ وزيرُ الطاقة اعتكافَه ويَستعدُّ لزيارة الدوحة في الساعاتِ المقبلة للتوقيعِ على الاتفاقية/ لكنْ ثمَّةَ مَن سَرقَ "الفرحةَ" من عيون اللبنانيين/ براداراتِ تشويشٍ مَصدرُها " نقّاش حرّيف" في التحرشِ من "تحت الزنار" كما في الابتزازِ والكَذِبِ والتضليلِ وفَبركةِ المِلفات/ ميشال المر إسمٌ أشهرُ من عَلَم في "عالَمِ الفَضائح"/ صاحبُ سِجِلٍّ عائليٍّ محكومٌ عليه بالانقلابِ على مَنْ خَرجَ من صُلْبِه/ فاستَولى الإبنُ الضَّالُّ على محطة ال MTV إرثِ الأبِ المؤسِّس/ ووَصَل به الأمرُ إلى محاصَرةِ والدِه داخلَ مبنى المحطة/ فحوَّلَها مِن صرحٍ إعلاميٍّ إلى "وَكرٍ" للفَساد والسَّرِقاتِ الموثَّقة بسَرِقةِ المالِ العام المرتبِط بقِطاعِ الاتصالات ومِلفِّ التخابرِ غيرِ الشرعي/ المحكومُ بالسَّجنِ استَغَلَّ انهيارَ سعرِ العُملة فدَفَع غَرامةَ الملياراتِ بالليرات/ وللتغطية على تاريخِه الأسود/ جَيَّر "أَليَافَه" الإعلاميةَ الرخيصةَ بمُسَمَّاة من وزن "الِّلئام" و"غانم" من كلِّ إطلالةٍ عَدَّاً ونَقداً/ وثالث ليس عليه حَرَج/ لتشويهِ سُمعة كريم الخياط/ في بازارِ العرضِ والطلبِ الإعلامي بهدفِ الابتزازِ المالي وتخصيص حلقة كاملة للتصويب على خياط كما على رجل أعمال لابتزازه مهما كانَ الثمن وتداعياته الخطيرة // بعد "خميسِ الرُّخص" حيث السَّفِيهُ نَطَقَ بما فيه/ "صار الوقت" لكلِّ مسؤولٍ غَيُورٍ على مستوى الإعلام/ أنْ يَدُقَّ ناقوسَ الخَطر/ لما ترتكبُه محطةُ "المر" من مجزرةٍ بحق الجسمِ الإعلامي والحرياتِ الإعلامية/ والسوادُ الأعظمُ من اللبنانيين الذين تابَعوا استعراضَ الخميسِ الرخيص/ استَهجَنَ هذا المستوى من الانحطاط / وما عليكُم سوى مراقَبةِ التعليقاتِ التي ضَجَّت بها وسائلُ التواصلِ الاجتماعي/ ما أرادَه ميشال المر و"حاشيتُه من آكلي الهوا" ارتَدَّ عليه / ومِنصتُه الأسبوعيةُ التهكمية/ تحَوَّلَت إلى سِيرك مدفوعِ الأَجْر قَهقهةً وتصفيقاً وتلفيقاً للأكاذيبِ وتشويهِ السُّمعة/ ترد عليها الجديد بجدية الوثائق والأرقام// وإذا كانتِ النارُ تأكلُ نفسَها إنْ لم تجدْ ما تأكلُه/ فَلْيَختَنِقِ المر "بسمومه"/ والجديد من موقع الحِرصِ على المِهنة ورِفعَةِ مستواها/ التزَمَت وتلتزمُ بما قَرَّره مجلسُ إدارةِ مؤسسةِ كهرباء لبنان/ كما بالمسار القضائي كحَاكِمٍ لا شريكَ له. //