وبحسب المعلومات، يجري التحضير لكلمة
لبنان في الجلسة بالتنسيق بين
وزارة الخارجية وسفير لبنان لدى
الأمم المتحدة أحمد عرفة، وسط معطيات تشير إلى أنّ الكلمة ستكون حادة وعالية السقف.
وستتضمن الكلمة إدانة للغارات
الإسرائيلية من جهة، وإدانة للنشاط العسكري لـ"
حزب الله" من جهة ثانية.
كما ستشهد الكلمة رفع سقف في الطلب بمساعدة لبنان في إنهاء
حالة السلاح خارج إطار الدولة وفقا لقرارات
مجلس الوزراء الأخيرة.
وفي المقابل، تشير المعلومات إلى عدم وجود مؤشرات على وضع لبنان تحت أي وصاية دولية، رغم أنّ هذا الطرح يُناقش في الكواليس الدبلوماسية.