ولفتت معلومات الجديد الى ان قرار المملكة اتى كرسالة دعم للبنانيين في هذه الظروف الصعبة مع استمرار الحرب والازمة الاقتصادية وزيادة اعداد النازحين، وكإشارة الى حرص المملكة على الاستقرار الداخلي اللبناني.
وفي معلومات الجديد أن الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان وصل الى
بيروت في زيارة رسمية لمواكبة القرار الملكي بفتح الاسواق السعودية، وتهدف الزيارة الى دعم المؤسسات الشرعية
اللبنانية وسيادة
لبنان ووحدة اراضيه ورفاهية شعبه ومسار الاصلاح.
واشارت معلومات الجديد الى ان الزيارة وإن اتت بعد قرار رفع الحظر إلا أنها تحمل أبعادا سياسية وتأتي في اطار الجهد السعودي مع عواصم القرار لوقف الحرب، وإيجاد الحلول الاقليمية، ولدعم الاستقرار الداخلي وتحصينه وقد أجرى الامير يزيد لقاء مطولا مع الرئيس نبيه بري. واشارت مصادر سياسية الى ان توقيت الزيارة ولقاء
الرؤساء الثلاثة يكتسبان اهمية قصوى في هذه الظروف.
وفي معلومات الجديد أن السفير السعودي الجديد سعد الدوسري يقدم أوراق اعتماده للرئيس عون الجمعة.
وعلى خط المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية، برز اللقاء الذي رأسه عون للوفد المفاوض برئاسة السفير سيمون كرم في قصر بعبدا، حيث زوده بالتوجيهات اللازمة.
وتشير مصادر سياسية الى ان الجانب اللبناني يعول على هذه الاجتماعات لكونها بشقين سياسي وامني، حيث تبقى الاولوية لمطلب لبنان وقف اطلاق النار.
وفي معلومات الجديد أن الاتصالات بين بعبدا وعين التينة مستمرة، تحضيرا لاجتماعات واشنطن، وأن طرحا يجري العمل عليه، بمبادرة من رئيس
مجلس النواب لطرحه في اجتماعات واشنطن يقوم في المرحلة الاولى على انسحاب اسرائيل كبادرة حسن نية الى وراء ما سمي بالخط الاصفر، ما بين الزهراني والليطاني وهو جزء مما طرح في اللقاء الذي جمع مستشار رئيس الجمهورية اندريه رحال بالمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب
علي حسن خليل، وتشير المعلومات الى ان هذا الطرح كان قد سبق وتم تنسيقه مع
حزب الله.
واشارت معلومات الجديد الى أن العلاقة بين عون وبري جيدة، وتجمعهما اهداف مشتركة وإن اختلفت المقاربات واول هذه الاهداف الحفاظ على السلم الاهلي الداخلي، ووقف الحرب وتحقيق الانسحاب الاسرائيلي وعودة الاهالي وانتشار الجيش على الحدود.