وقع
الفاتيكان وفلسطين
اليوم اتفاقا تاريخيا حول حقوق الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي
الفلسطينية.
وقال الفاتيكان خلال توقيع الاتفاقية إنه يأمل في أن تساعد الخطوة في تحويل "حل الدولتين" إلى واقع.
وهو أول اتفاق يتم توقيعه منذ اعتراف الفاتيكان بـ"
دولة فلسطين" في شباط 2013. وكان تم الاتفاق على توقيعه الشهر الماضي، الأمر الذي دانته سلطات
الاحتلال الاسرائيلية واعتبرت أنه يعيق عملية السلام.
ووقع الاتفاق سكرتير الفاتيكان للعلاقات بين الدول (وزير الخارجية) الأسقف
البريطاني بول ريتشارد غالاغر ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي.
من جهة أخرى، أعربت
إسرائيل عن أسفها لتوقيع الاتفاق الأول بين الفاتيكان ودولة
فلسطين، وحذرت من أن تلك الخطوة ستؤثر سلباً على جهود استئناف محادثات السلام.
وجاء في بيان للناطق
باسم الخارجية
الإسرائيلية عمانوئيل نحشون، أن الوزارة تعرب عن "أسفها في ما يتعلق بقرار الفاتيكان الاعتراف رسمياً بالسلطة الفلسطينية باعتبارها دولة في الاتفاق الموقع اليوم".
وتابع أن "هذه الخطوة المتسرعة تضر بأفق التقدم في اتفاق سلام، وتؤذي الجهود الدولية لإقناع
السلطة الفلسطينية بالعودة إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل".
وأضاف نحشون: "نأسف أيضاً للنصوص الأحادية الجانب في الاتفاق التي تتجاهل حقوق الشعب اليهودي في أرض إسرائيل والأماكن المقدسة لليهود في
القدس". وتابع: "لا يمكن إسرائيل أن تقبل بالقرارات الأحادية الجانب الواردة في الاتفاق التي لا تاخذ بالاعتبار المصالح الأساسية للإسرائيليين والوضع التاريخي الخاص للشعب اليهودي في القدس".
ويتعلق الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه منذ 15 عاماً بوضع الكنيسة الكاثوليكية وأنشطتها في الأراضي الفلسطينية.
واعترف الفاتيكان بدولة فلسطين بعد التصويت لصالح الاعتراف بها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 12 تشرين الثاني.