قصفت طائرات حربية روسية مسلحين معارضين لا ينتمون لتنظيم
الدولة الإسلامية اليوم الأحد، ما ساعد
القوات الموالية للرئيس بشار الأسد في إحراز تقدّم ميداني واستعادة أراض وإلحاق انتكاسة
جديدة باستراتيجية
واشنطن وحلفائها.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ
الجيش السوري وجماعة
حزب الله اللبنانية المتحالفة معه استعادا السيطرة على بلدة تل سكيك في محافظة إدلب بعد قصف روسي مكثف.
وبذلك تصبح القوات الحكومية
السورية أقرب إلى مواقع يسيطر عليها مقاتلو
المعارضة على طول الطريق السريع الذي يربط المدن الرئيسية في سوريا.
وقال المقدم أبو حامد قائد المكتب العسكري لجماعة جبهة الشام المعارضة التي تنشط في محافظة حماة بالأساس "المعركة القريبة القادمة ستكون طاحنة، الروس يتبعون سياسة
الأرض المحروقة وضرب الأهداف بشكل دقيق ومركز، هي معركة وجود إما وجود أو لا وجود لذلك سيكون هناك استبسال. وندافع عن قضية ومعتقد في وجه المغتصب الروسي".
وأشار إلى أنّ الجيش السوري يتقدّم من بلدتي مورك وعطشان في محافظة حماة باستخدام الدبابات والمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض-أرض جديدة.
وأعلنت
وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد أنّ طائراتها نفذت 64 طلعة جوية وقصفت 63 هدفا ودمرت 53 موقعا محصنا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ووصفت الوزارة كلّ الأهداف بأنّها تابعة للدولة الإسلامية رغم كون معظم المناطق التي قالت إنّها قصفتها خارج سيطرة التنظيم المتشدد.
كما أفاد التلفزيون الرسمي السوري عن السيطرة على تل سكيك بعد "عملية عسكرية
واسعة تنفذها وحدات الجيش البرية بإسناد من سلاح الجو الروسي وبالتعاون مع القوى الجوية السورية" ضد "التنظيمات الإرهابية" في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال المرصد السوري وقناة الميادين إنّ قيادياً كبيراً في حزب الله قتل أثناء قتاله إلى جانب القوات الحكومية.