وذكر العدو أنه وخلال القتال في خان يونس داهمت مجموعات القتال التابعة للفرقة 98 المئات من البنى التحتية والمواقع التابعة لحماس ومنها مقرات القيادة التابعة للكتائب، ومجمعات تدريب، وموقع اتصالات، وغرفة عمليات تابعة للواء "خان يونس"، ومقر المخابرات العسكرية، ومصنع محوري لإنتاج القذائف الصاروخية ومكاتب تابعة للعديد من المسؤولين بما في ذلك مكتب يحيى السنوار.
اعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن "قوى حرس الحدود في الجيش العربي السوري ضبطت، منذ بداية شهر أيلول، كميات من المواد المخدرة خلال عمليات متفرقة على الحدود السورية–اللبنانية".
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين "بأشدّ العبارات الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط "شرق–غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، وأسفر عن إصابات وأضرار مادية".