وقالت "القناة 12 الإسرائيلية"، نقلا عن مصدر سعودي أنه "لن يكون هناك سلام مع السعودية بدون الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لذلك لا يوجد تطبيع مع الحكومة الإسرائيلية الحالية".
وكانت إذاعة "الجيش الإسرائيلي" كشفت بعض التفاصيل عن صفقة تقدم بها مستشار الأمن القومي الأميركي
جيك سوليفان لـ "إسرائيل".
وتقضي الخطة، بحسب إذاعة الجيش، بأن تشمل الصفقة التطبيع مع السعودية وغطاء أمنيا أميركيا ودعما لتحالف يضم دول المنطقة بمواجهة إيران:
- التطبيع مع السعودية.
- غطاء أمني أميركي ودعم لتحالف لدول المنطقة في مواجهة ايران.
- استثمار مليارات الدولارات في
قطاع غزة، وبتأثير "إسرائيلي".
- أزمة تبادل مع حماس (تشمل إنهاء الحرب).
- الدفع لاتفاق دبلوماسي مع
حزب الله على الحدود الشمالية.
بالمقابل على "إسرائيل" أن:
- توافق على إنهاء الحرب ضمن صفقة التبادل.
- إعلان من الحكومة "الإسرائيلية" أنها تعمل لخلق أفق سياسي لحل الدولتين.
- الموافقة على منظومة لإدارة غزة، ليست بحكم عسكري "إسرائيلي" ولا حماس، وإنما بإدارة مدنية فلسطينية بالتعاون مع دول المنطقة.
وأشارت المصادر المطلعة على اجتماع ضم رئيس الوزراء "الإسرائيلي"
بنيامين نتنياهو وجيك سالوفان، أن نتنياهو لم يرفض الاقتراح لكنه أيضا لم يبد قبوله به.
من جهة ثانية، قال مسؤول فلسطيني لـ "سكاي نيوز عربية" إن "مستشار الأمن القومي الأميركي أكد على الموقف الأميركي بوجوب إدارة قطاع غزة بعد الحرب من قبل السلطة الفلسطينية".
وأضاف المسؤول فلسطيني أن "سوليفان طالب بضرورة وجود إصلاحات جدية في السلطة الفلسطينية".