وتحطمت المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له في محافظة أذربيجان الشرقية شمال شرق إيران.
وكان رئيسي في محافظة أذربيجان الشرقية في إيران في وقت مبكر الأحد لافتتاح سد مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، والسد هو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر أراس.
أفاد مراسل القناة 12 عن قوتين عسكريتين على الحدود الشمالية، بأن "جميع الأنشطة العسكرية توقفت بما في ذلك دخول المنازل المشتبه في كونها مستودعات لأسلحة حزب الله".وقال مراسل القناة 12 عن قوتين عسكريتين على الحدود الشمالية، أن "يُحظر اتخاذ أي إجراء ضد النازحين العائدين إلى قراهم جنوب لبنان".
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أنه من الواضح أن النقاط الأساسية التي دفعت إسرائيل والولايات المتحدة الى شن الحرب على إيران لم تحسم بعد، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني. إذ تتهم واشنطن وإسرائيل إيران بالسعي الى امتلاك قنبلة ذرية، الأمر الذي تنفيه طهران مؤكدة أن برنامجها النووي هو لأغراض مدنية، رغم أنها تملك مخزونا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، فيما البرنامج المدني يحتاج الى نسبة من التخصيب لا تتجاوز ال5%.وقال نائب وزير خارجية إيران كاظم غريب آبادي في حديث للتلفزيون الرسمي أن المفاوضات مع واشنطن "ستنطلق خلال مهلة 60 يوما بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي"، مشيرا في الوقت ذاته الى أن "الحذر ما زال قائما" تجاه الولايات المتحدة.ومن بين المسائل العالقة البرنامج الصاروخي الإيراني الذي كانت إسرائيل والولايات المتحدة تطالبان بوقفه، بالإضافة الى دعم إيران لمجموعات مسلحة في الشرق الأوسط، على رأسها حزب الله، بالإضافة الى الحوثيين في اليمن ومجموعات عراقية. وقد شاركت كل هذه المجموعات بنسب متفاوتة في الحرب عبر استهداف إسرائيل أو مصالح أميركية في المنطقة.