وتشمل الصفقة إطلاق إسرائيل سراح 6 من عناصر حزب الله وقبطان بحري لبناني، مقابل الإفراج عن الأكاديمية الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف ومواطن إيراني.
ورداً على هذه المعلومات المتداولة، قال رئيس الحكومة نواف سلام من وزارة الداخلية، " لم نتوقف يوما عن المطالبة بتسليم كل الاسرى اللبنانيين".
رد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، على الرئيس السوري أحمد الشرع، متوعداً بأن "الجولان سيبقى مع إسرائيل".
صعّد أحد مستشاري المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، يحيى رحيم صفوي، من لهجة التهديد، على الرغم من جولة التفاوض الأخيرة التي شهدتها أروقة الأمم المتحدة في نيويورك بين الوفد الإيراني برئاسة عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عبر الوسيط القطري من أجل التهدئة.