وقال أبو الفضل شكارجي، المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إنّ "القوات المسلّحة ستردّ حتماً على هذا الهجوم الصهيوني"، مشدّداً على أنّ إسرائيل "ستدفع ثمناً باهظاً وعليها انتظار ردّ قويّ من القوات المسلّحة الإيرانية".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه "أنجز المرحلة الأولى" من هجومه ضدّ إيران بما في ذلك أهداف نووية في مناطق مختلفة من إيران.
وأسفر الهجوم عن مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي في الهجوم الإسرائيلي، واللواء غلام علي رشيد، قائد مقر "خاتم الأنبياء"، ومحمد مهدي طهرانجي، رئيس جامعة آزاد الإسلامية، والعالم النووي فريدون عباسي، وعدداً من المدنيين.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، قال قاليباف خلال اجتماع مع نخبة من المثقفين: "في آخر هجوم نفذوه على الضاحية، والذي استشهد فيه مسؤول الاستخبارات في حزب الله برفقة أفراد من عائلته، أوقفنا كل شيء في حينه، وقلنا إننا سنضربكم هذه الليلة، وإذا ردّ النظام الإسرائيلي، فسنضرب المنطقة بأكملها".
أعلن جيش العدو الاسرائيلي عن "مهاجمته بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار في جنوب لبنان".