تتبادل
موسكو المعلومات مع حركة طالبان الأفغانية وترى مصالح مشتركة مع الحركة المسلحة فيما يتعلق بمواجهة انتشار تنظيم "
الدولة الإسلامية"، بحسب ما العنه مسؤول روسي بارز.
وقال رئيس قسم الشؤون الأفغانية في
وزارة الخارجية الروسية وممثل الكرملين الخاص في أفغانستان، زامير كابولوف أن "مصالح طالبان تتقاطع بشكل موضوعي مع مصالحنا".
وأضاف كابولوف بحسب وكالة انترفاكس الروسية "لقد قلت في السابق أن لدينا قنوات اتصال مع طالبان لتبادل المعلومات"، مشيراً الى ان "حركتي طالبان أفغانستان وطالبان باكستان قالتا إنهما لا تعترفان بزعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي
خليفة للمسلمين، كما أنهما لا تعترفان بداعش".
الى ذلك أكدت المتحدثة باسم
وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا صحة تصريحات كابولوف، وقالت إن الأمر يتعلق "بمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتعتبر
روسيا حركة طالبان وتنظيم "الدولة الإسلامية" منظمتين إرهابيتين محظورتين في البلاد.
الى ذلك يقول المسؤولون
الروس إن حركة طالبان الإسلامية الأصولية تشكل تهديداً نظراً لأن المناطق التي تسيطر عليها طالبان في أفغانستان تقع على حدود طاجيكستان، الجمهورية السوفياتية السابقة الفقيرة التي تعد حليفا لروسيا في آسيا الوسطى.
وقد عززت موسكو تواجدها العسكري في طاجيكستان، وقامت في تشرين الأول الماضي بتعزيز قاعدتها القريبة من دوشنبي بمروحيات.
وكان
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو التقى امس بنظيره الطاجيكستاني شيرالي ميرزو وقال إن وجود تنظيم "الدولة الإسلامية" في أفغانستان يعتبر تهديدا آخر.
وقال شويغو "توجد أسباب تجعلنا نقول إن جماعات داعش ظهرت هناك، وأمامنا تحديات إضافية تضاف إلى كل شيء آخر هناك".