صدر عن النائب السابق نواف الموسوي البيان التالي:"يواصل الفاشل وحده جبران باسيل تصدير اكاذيبه الدونكيخوتية عبر بوق اختلق له. ما كان هذا الجبران اهلا حتى ليرأس نفسه لولا تنصيبه القسري بعد تهجير مناضلي التيار الأوائل و المستمرين فالتم حوله السماسرة و المنتفعين ممن غرفوا من فساده المالي و الإداري. لم يكن لهذا الجبران قيمة يوما بذاته. ما كان ليكون وزيرا إلا لمن اراد توزيره كرمى لعيون العزيز الكبير ميشال عون، و ما كان ليكون له ذكر لولاه. و هذا الجبان لا يجرؤ على الاعتراف بان طمعه في الرئاسة قوض جبهة داخلية عمل لها سماحة السيد الاسمى الذي رذله كليا منذ ان رفع جلسته معه و امتنع عن لقائه بل حتى عن مخاطبته هاتفيا. على أي حال من يعود إلى ارشيف الاعلام وقتها يعرف كيف نبذ هذا الجبران. لو كان له صديق او رفيق لقلنا له ينصحه بالنزول عن هنجهيته التي تعبر عن عقد نقصه الكثيرة التي يظنها مجهولة و هي معروفة بل مشهورة. لست معنيا بتفنيد بيانه الاكذوبة فاللبنانيون حتى اقرب المقربين إليه لا يحبونه و لا يسوغونه لانه شخص مقيت بغيض."
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن" الدولة ستبقى إلى جانب أبناء الجنوب، الصامدين منهم والنازحين قسرًا، حتى زوال الاحتلال الإسرائيلي".
أفادت مراسلة "الجديد" بأن قاضي التحقيق الأول في بيروت، رلى عثمان، أصدرت قرارها الظني بحق الوزير السابق أمين سلام وشقيقه كريم وآخرين، وادّعت عليهم بجرائم الاختلاس وهدر المال العام والتزوير واستعمال المزور والإثراء غير المشروع والفساد وتبييض الأموال، وأحالتهم إلى محكمة الجنايات.