ورجّح خبراء بحسب "
سي إن إن" أن "لدى
إيران آلاف
الصواريخ والطائرات المسيّرة القادرة على الوصول إلى قوات أميركية متمركزة في المنطقة، إلى جانب تهديدات متكررة باستهداف
إسرائيل".
ويشير تقرير "سي إن إن" إلى أنه بعد الهجوم
الإسرائيلي المفاجئ على إيران، ردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيّرات باتجاه إسرائيل، وتمكنت بعض الضربات من إحداث أضرار عبر اختراق منظومات الدفاع الجوي".
وتقول مصادر إن "طهران تعتبر أن مخزوناتها قد جرى تعويضها، فيما يرى مسؤولون أميركيون أن هذه الأسلحة "المجرّبة"، إضافة إلى مقاتلات روسية وأميركية قديمة، لا تزال تمثل تهديدا".
وحذر محللون من أن "أحد أبرز خيارات إيران للرد قد يكون في المجال الاقتصادي، إذ تمتلك طهران أدوات ضغط مرتبطة بموقعها الجغرافي الحيوي على طرق التجارة والطاقة العالمية".
وتكمن حساسية هذا المسار في تأثيره المحتمل على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية، وليس فقط على الإقليم.
وقد لوّحت طهران سابقًا باستخدام هذه الورقة في حال تعرضها لهجوم، وهو سيناريو يرى خبراء أنه قد يؤدي إلى اضطرابات في الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الطاقة، مع تداعيات اقتصادية تتجاوز حدود
الشرق الأوسط.
ويرى مختصون في شؤون الطاقة أن أي توتر في هذا الممر الحيوي، حتى لو كان محدودًا أو مؤقتًا، قد ينعكس على حركة التجارة العالمية والتضخم في عدد من الاقتصادات الكبرى.
ومع ذلك، يشير هؤلاء إلى أن "هذا الخيار يبقى شديد الكلفة على إيران نفسها، ما يجعله ورقة ضغط قصوى تُستخدم في حال شعرت طهران بتهديد وجودي".
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن "عدة دول في المنطقة تحاول دفع
الولايات المتحدة وإيران نحو محادثات لتفادي احتمال اندلاع نزاع عسكري، لكن هذه الجهود لم تحقق حتى الآن تقدما ملموسا".
وذكرت الصحيفة أن "مسؤولين أميركيين قالوا إن الرئيس ترامب "تلقى إحاطات بشأن خيارات هجوم محتملة ضد إيران تم إعدادها بالتنسيق بين البيت الأبيض والبنتاغون".