ولفتت المصادر الى ان عدة تقارير استخباراتية خلصت إلى تحليل متوافق مفاده أن النظام الإيراني ما زال يحتفظ بالسيطرة على الداخل الإيراني ولا يواجه خطر سقوط وشيك.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا سياسية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار النفط، الى جانب تلميحه إلى أن أكبر عملية عسكرية أميركية تُشن منذ عام 2003 قد تنتهي «قريبًا». لكن تشير المصادر لوكالة رويترز الى ان التوصل إلى نهاية مقبولة للحرب قد يكون صعبًا إذا ما بقي قادة إيران متمسكين بالسلطة.
وتشير تقارير الاستخبارات إلى أنه رغم مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الاول من الضربات الاميركية الا ان قبضة القيادة الدينية في إيران ما زالت محكمة. في الوقت عينه، شددت المصادر على أن الوضع داخل إيران لا يزال يشهد تغيرات وقد تتبدل المعطيات مع تطور الأحداث.
و تشير تقارير الاستخبارات إلى أن الحرس الثوري والقيادة المؤقتة التي تولت السلطة بعد مقتل خامنئي ما زالوا يسيطرون على البلاد. كما ترى مصادر أخرى أن إسقاط النظام عبر الحملة الجوية الحالية يبدو ضبابياً، وقد يتطلب الأمر تدخلًا بريًا يسمح للإيرانيين بالخروج إلى الشوارع للاحتجاج بأمان.
وفي السياق كشفت التقارير بحسب وكالة رويترز انه رغم حديث بعض قادة الميليشيات الكردية الإيرانية المتمركزة في شمال العراق عن استعداد آلاف الشباب لحمل السلاح ضد القوات الإيرانية إذا حصلوا على دعم أمريكي الا ان هذه الجماعات تفتقر إلى العدد والقدرات العسكرية الكافية لخوض مواجهة مستدامة ناهيك عن أن الرئيس الاميركي كان قد صرّح بأنه يستبعد إرسال هذه المجموعات إلى الداخل الإيراني في الوقت الراهن.