وقال: تدرك جميع الأطراف التحديات الأمنية التي تواجه التنفيذ، كما أظهرت أحداث ليلتي الثلاثاء والأربعاء. وقد قدّمت مجموعة التنسيق العسكري من أجل
لبنان (MCG4L) بسرعة معلومات دقيقة إلى الجانبين، وستواصل تسهيل التواصل، أنهت الوفود العسكرية وضع اللمسات
الأخيرة على معايير العمل والخرائط المشتركة، وعلى خارطة طريق لفتح المجال أمام مناطق تجريبية مستقبلية. وأصبح لدينا الآن تعريفات ومعايير واضحة للنجاح. وفي الجولة المقبلة من المحادثات التقنية، سيقدّم لبنان خرائط طريق مفصّلة لتأمين مناطق
جديدة، بالتزامن مع تقدم التنفيذ في المناطق الحالية".
وتابع: "جدّدت
الولايات المتحدة معارضتها لتجديد ولاية اليونيفيل، واتفق الجانبان على العمل مع الولايات المتحدة على مسار للمضي قدمًا يدعم الإطار الثلاثي، وسيُستأنف المسار السياسي في روما في أوائل أيلول، وستتواصل المحادثات في
بيروت والقدس وواشنطن في الفترة الفاصلة. وستواصل مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان (MCG4L) ضمان التنفيذ الناجح للمناطق التجريبية الأولى خلال الأسابيع المقبلة".
وأضاف: "المحادثات التقنية موجودة لمعالجة آليات التنفيذ كي لا يفشل الإطار عند إطلاقه. نحتاج إلى معالجة تفاصيل مهمة، بما في ذلك الجهة التي ستتحقق من عمليات التطهير التي ينفذها
الجيش اللبناني. وبمجرد أن تصبح هذه التفاصيل واضحة، ستتحرك العملية بسرعة أكبر بكثير، يواجه الجانبان قيوداً سياسية، ونحن نعمل على معالجتها بشكل منهجي لأن الطرق المختصرة تؤدي إلى النتائج الفاشلة نفسها التي شهدناها على مدى عقود. ولا يزال الاتجاه إيجابيًا، ولا أحد يتلكأ في التنفيذ".
وأردف: "على الجانب السياسي - المدني، لدينا الآن نقاشات مدنية مباشرة ومتواصلة بين الجانبين بشأن عدد من المواضيع، بمشاركة أكبر وفدين وضعهما البلدان على الإطلاق في الغرفة نفسها. وهم يركزون على إيجاد حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق ضمن القيود السياسية، بدلًا من التظاهر بأن هذه القيود غير موجودة، نشعر بالارتياح حيال المسار. يجري تنفيذ الإطار، والمناطق الأولى أصبحت فعّالة، وقد وحّدت مجموعات العمل لغتها وخرائطها وإجراءاتها".
وختم: "لسنا ساذجين بشأن الصعوبات،
حزب الله يحاول تخريب العملية، وكل من
إسرائيل ولبنان دولتان ديمقراطيتان تواجهان ضغوطًا سياسية داخلية. لكن مجرد جلوس الفرق معًا، وتواصلها بشكل مباشر، وطرحها خيارات، يشكّل بحد ذاته تغييرًا هيكليًا. وقد صُممت العملية لاستيعاب هذه القيود والاستمرار في التقدم رغم ذلك، أولًا من خلال إنجاح المناطق التجريبية، ثم من خلال توسيعها".