وقالت الراكبة ميريام شيرا أوهيون إن الطائرة كانت "خارجة عن السيطرة تقريبا" عندما وقع حادث الطعن فوق
الأردن، أثناء الرحلة المتجهة من دبي إلى
تل أبيب.
وأوضحت في تصريحات للصحافيين عبر مكبر للصوت على هاتف والدتها التي كانت تنتظرها في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، أن "مساعد الطيار حاول قتل الطيار وتنفيذ هجوم انتحاري بالطائرة".
وأضافت "كانت الطائرة في طريقها للسقوط بالفعل، ولولا سرعة البديهة لدى العديد من الأشخاص الذين سيطروا على مساعد الطيار وشلّوا حركته، لكانت الكارثة قد وقعت".
وتابعت "كان هناك طبيب قدّم الإسعافات الأولية، وأشخاص عالجوا كلا منهما. لم تقع إصابات أخرى بخلاف الطيار، لكن الخوف الأكبر كان من تحطم الطائرة، وهو بالضبط ما كان يحاول المعتدي فعله".
وقالت والدتها ياسمين أبوكاسيس إن ابنتها كانت على متن الرحلة لحضور مراسم تأبين لشقيقها الذي قُتل في هجوم حركة
حماس على
إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وروت أبوكاسيس لوكالة فرانس برس أن ابنتها "اعتقدت أنهم سيموتون، ذهبت امرأة كانت بصحبة ثلاثة أطفال إلى (قمرة القيادة) ورأت الكثير من الدماء".
وأشارت إلى وجود طيارين آخرين على متن الطائرة توليا القيادة وغّيرا مسارها نحو
المملكة العربية السعودية.