قتل شرطي فرنسي بطعنات عدة بالسكين في وقت متأخر امس أمام منزله في إيفلين قرب باريس، وقد أعلن مهاجمه مبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" وتحصن داخل منزل الضحية حيث اخذ زوجة الضحية وابنه رهائن قبل ان يعثر لاحقاً على جثة شريكة الشرطي.
وفي التفاصيل بحسب وكالة الصحافة الفرنسية فان الرجل هاجم حوالى الساعة التاسعة مساء امس قائد شرطة يبلغ من العمر 42 عاما ويرتدي لباساً مدنياً، في منطقة سكنية في مانيانفيل في إقليم إيفلين غرب باريس.
وبعد فترة وجيزة، أجلي سكان الحي في محيط المنزل الذي تحصن فيه المهاجم قبل أن تضرب الشرطة طوقاً أمنياً منعاً لدخول أو خروج أي شخص.
وفي أعقاب ذلك، وصل شرطيو وحدة النخبة "سريعاً إلى المكان بدأت المفاوضات وتم وضع خطة اقتحام"، بحسب ما أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية بيار-هنري برانديه.
وتابعت المصادر انه إثر عملية الاقتحام حطت مروحية للأمن المدني على بعد مئات الأمتار، فيما خرجت سيارات إطفاء وإسعافات من منطقة الطوق الأمني.
وقال برانديه إن "المفاوضات لم تنجح، وتقررت عملية الاقتحام" نحو منتصف الليل. وسمع دوي انفجارات في الحي السكني.
من جهته، أفاد مدعي فرساي في إيفلين بأن "قوات الأمن التي كانت تتصرف بإذن الدفاع المشروع عن النفس، عثرت لدى دخولها على جثة امرأة" و"تم قتل المهاجم".
وأشار مصدر في الشرطة إلى أن المرأة، شريكة قائد الشرطة القتيل كانت عاملة إدارية في مركز شرطة مانت لا جولي.
كما أوضح المدعي أيضا أن قوات النخبة "أنقذت" طفلاً صغيراً يبلغ من العمر ثلاث سنوات كان "مصدوماً ولكن غير مصاب بأذى" تم تسليمه إلى الفرق الطبية.
فادت مصادر مقربة من ملف التحقيق بشأن عملية قتل الشرطي الفرنسي وزوجته الاثنين، أن منفذ العملية يبلغ من العمر 25 عاما ويدعى العروسي عبد الله ولقد سبق أن حكم عليه بالسجن لمشاركته في شبكة جهادية.
وفي سياق متصل قالت مصادر متطابقة إن منفذ عملية قتل الشرطي الفرنسي يدعى العروسي عبد الله ويبلغ من العمر 25 عاما وحكم عليه في 2013 بالسجن لمشاركته في شبكة جهادية بين فرنسا وباكستان.
وأفاد مصدر قريب من الملف أن الرجل حوكم مع سبعة متهمين آخرين وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بينها ستة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة المشاركة في "جمعية أشرار بهدف الإعداد لأعمال إرهابية". وهو مولود في مانت-لا-جولي التي تبعد نحو ستين كيلومترا غرب باريس.