تحت عنوان "في الأسواق.. حزب لبناني جديد.. وواعد!"، كتبت الصحفية زينا برجاوي مقالت اشارت فيه الى انطلاقة حزب لبناني جديد.
وقالت الكاتبة "كأنّ لبنان بحاجة لإضافة حزب على لائحة أحزابه السياسية والطائفية. قد يختلف الأمر هنا بنظر فارس فتّوحي الذي سيترأس حزب اللبناني الواعد. أراد أن يُعرف المكتوب من عنوانه ليخاطب بلغة الشباب، علّه يكسب ثقتهم بعدما فقدوا الأمل في بلد يحاربهم اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً."
وتابعت برجاوي ان الحملة انطلقت "وبعدها بأيام أبصر الحزب النور رسمياً، خلال عشاء فاخر في فندق الحبتور. الدعوة الإعلامية عامة، لكنها لم تمنع من توجيه دعوات خاصة لشخصيات حضرت لتشهد على انطلاقة الحزب."
وروت كاتبة المقال: "في فندق الحبتور، تستقبلك شابات جميلات. يحملن لوائح المدعوين ويتولين تحديد أماكن الجلوس. قبل الانتقال إلى حفل العشاء، يقيم رئيس الحزب حفل استقبال لمدعويه. في المشهد نفسه، تطلب شابة من جميع المدعوين عند وصولهم، الانضمام الى رئيس الحزب وزوجته لالتقاط صورة تذكارية أمام اللوحة الدعائية الخاصة بالحزب. رفض احدهم التقاط الصورة، فما كان من فتيات التنظيم إلا التوسل لأن الريس حريص على التقاط صور له ولزوجته مع جميع الحاضرين."
وأمام اللوحة الاعلانية، تتابع الكاتبة، تتصرف السيدة فتّوحي على طريقة "السيدة الأولى"، وترحّب بضيوف زوجها بلطافة، ليتبيّن لاحقاً أنها شقيقة الفنانة نانسي عجرم.
اما أول الوافدين من الديبلوماسيين وآخرهم هو سفير دولة الإمارات حمد الشامسي. قبل بدء الحفل بدقائق قليلة، انشرحت أسارير رئيس الحزب مع وصول "صاحب الفخامة". إنه ميشال سليمان. التفاتة تعويضية لكأن الرئيس السابق ما زال رئيساً في موسم الفراغ المستمر، بحسب ما اشارت برجاوي.
اما خلال الحفل، فقد تم توزيع ملف يتضمن كل المادة الصحافية، إضافة الى كتيب يشرح هوية الحزب وأهدافه، كما يتضمن مقالات لـ "الرئيس فتوحي" نشرها سابقا في عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية، وقد اختار فتوحي عنوان "وحدة.. شباب.. تجدّد" شعارا لحزبه. هو رجل أعمال لبناني وُلد في ذوق مصبح (كسروان)، وسافر إلى الإمارات للعمل في مجال الإعلانات (هذا ما يفسر حضور سفير الإمارات)، ومن ثم عاد إلى لبنان ليؤسس حزبه وحسب ...