عندما يتحول المزاح الى جريمة!

2016-11-19 | 11:24
views
مشاهدات عالية
عندما يتحول المزاح الى جريمة!
أثارت حلقة "هدي قلبك" على قناة "أو تي في" سخطاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها روّاد "فيسبوك" و"تويتر" عنصرية لما تضمّنت من سوء معاملة وصلت الى حد الإذلال بحق شاب سوري يعمل في إحدى حلبات سباق السيارات الصغيرة (كارتينغ).
 
برنامج المقالب المعروف بقوّة "ضروبه"، التي تبنى عادة بناء على طلب أحد أصدقاء "ضحية المقلب"، تجاوز هذه المرة كل الحدود وتعدّى مرحلة "المزاح" ليصل الى حد الاستهزاء بذات الشخص والمسّ بكرامته وصورته، عدا عن ترهيبه ووضعه تحت ضغط السلاح والتهديد. 
 
في بداية الحلقة، يدخل ص.ش. إلى حلبة الـ"كارتينغ" ويلتقي بصاحبة العمل (وهي من طاقم البلانامج) لتطلب منه نقل مسدس إلى الجانب الآخر من الحلبة. بداية، يرفض الشاب إلاّ أنه يعود ويقبل بتوصيل المسدس، ليتفاجأ هناك بعنصر مسلح يطلب منه رخصة السوق وأوراقه الثبوتية، فيؤكد له أنه موظف جديد، لكن العنصر (وهو أيضاً أحد أعضاء الفريق) يبدأ بالصراخ في وجهه. ثم يأتي مارسيل خضرا (مقدّم البرنامج والمنفذ الأساسي للمقلب) ويأمره الشاب السوري بالنزول من سيارته، لتبدأ حكاية الترهيب والتهديد بالسلاح وبالإعتقال والحجز في المخفر.
 
الأمر لا يقف عند هذا الحد، فالسيد خضرا يبدأ بعد ذلك بابتزاز ص.ش. بطلبات مهينة، فتارة يطلب منه خلع ملابسه ويهزأ بلباسه الداخلي، وتارة أخرى يطلب منه الركض حاملاً لافتات وهو ينادي بعبارات مثل "بدنا خبز".
 
هذه الحلقة أثارت -من جديد- قضية العنصرية ضد السوريين وطالب كثيرون بإيقاف البرنامج، فيما انتشر على "فيسبوك" وتويتر" هاشتاغ #أوقفوا_هدي_قلبك.
 
ما يثير العجب أكثر من مضمون الحلقة هو ردّ الشاب ص.ش. على المتضامنين معه والداعين الى وقف البرنامج ووصفه بـ"العنصري"، فقد كتب في منشور على "فيسبوك": "أنا الشخص الذي تم تنفيذ الضرب به والذي اعتبرتموه عنصرياً. أنا أتكلم بلساني وليس بلسان أي أحد آخر، أنا لبناني من أصل سوري يعني أننا ولدت في لبنان. أحببت أن أرد على التعليقات التس نسمعها، فمن المعيب ما يُكتب". أولاً، الأستاذ مارسيل لم يكن يعلم أنني سوري لأنني أتكلم بالهجة اللبنانية وهو حتى لم يسألني ولم يعرف أنني سوري إلاّ بعد انتهاء الضرب، وسألني اذا كنت موافقاً على عرضه على الشاشة وأنا وافقت. لذلك أتمنى أن تنتهي القصة عند هذا الحد لأنها تخصّني أنا ولا تخص أي شخص منكم، وهي لا تمثّل لا الشعب اللبناني ولا السوري."
 
واللافت أيضاً أن الشاب، بحسب ما عرّف عن نفسه علي "فيسبوك"، هو ممثل. ومع العلم أن ذلك ليس بدليل عمّا اذا كان الضرب عفوياً أم مشهداً تمثيلياً، إلاّ أنه أمر يستحق الذكر. ففي حال كان الشاب ضحية وراح يدافع عن صاحب المقلب "المذلّ"، أو مشاركاً في الضرب بهدف الشهرة، لا نستطيع القول إلاّ أن كرامة الانسان قد تقع أحياناً ضحية الجهل!
اخترنا لك
​بشأن قانون العفو العام.. مطلب للبطريرك الراعي
04:56
ماذا استهدفت إسرائيل في جنوب لبنان؟.. أدرعي يزعم وينشر
04:27
لبنان في مواجهة الطروحات الإسرائيلية: لا خروج عن السقف العربي (المدن)
04:07
الوكالة الوطنية: استهداف معمل علف للدواجن عند طريق بلدة الرمادية في قضاء صور وسقوط أصابات
03:04
فياض يحذر: "التفاوض مرفوض.. والجنوب أولوية"!
02:33
مخاتير المنطقة يرفعون الصوت.. اعتصام في بدنايل للمطالبة بعفو عام متكامل
02:31
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق