قالت مصادر أمنية رفيعة إنّ "توقيف حسن غورلي الملقّب بأبو حارث الأنصاري وحسن محمد جميل حربا جاء ثمرة متابعة دقيقة من الأجهزة الأمنية وتنسيق وثيق بينها، في ملاحقة المنتمين إلى المجموعات المسلّحة التي تتمركز في منطقة القلمون السورية، والذين يتسربون عبر الحدود إلى الأراضي اللبنانية".
وأكّدت المصادر لـ"الحياة" أنّ "الجيش يواصل عمليات دهم بحثاً عن المطلوبين والمشتبه بهم، وأوقف بعض من يمكن أن يقودوا إلى معلومات عنهم"، مشيرةً إلى أنّ "القوى الأمنية تنفذ كلّ يوم توقيفات ولا تعلن عنها لأشخاص مشتبه بهم خصوصاً أنّ بعض هؤلاء في حقه بلاغات تحرٍّ، لا سيّما أولئك الذين يتمّ رصد انتقالهم إلى الأراضي السورية عبر لبنان، فيتمّ توقيفهم بعد عودتهم للتحقيق معهم والتأكد ما إذا كلفوا بأعمال إرهابية أو سبق أن شاركوا بها".