"المعلومات" يترك احد ناقلي انتحاريي برج البراجنة ويلاحق من استدرجه؟!

2016-12-15 | 01:29
views
مشاهدات عالية
"المعلومات" يترك احد ناقلي انتحاريي برج البراجنة ويلاحق من استدرجه؟!
كشفت صحيفة "الاخبار" ان "فرع المعلومات" التابع لقوى الامن الداخلي اطلق سراح الموقوف ناقل أحد انتحاريي برج البراجنة من البقاع إلى بيروت، بعد ايام على توقيفه، ولاحق "المخبر" الذي استدرجه، وكل ذلك بموافقة القضاء!...
ولفتت الصحيفة الى انه وبعدما ورد اسم عبد الحميد عبدالله المحمد في ملف التفجير الانتحاري المزدوج في برج البراجنة في 12 تشرين الثاني 2015، تمكن "جهاز أمن المقاومة"  من استدراجه وتوقيفه، بمساعدة من السوري ف. م.، وقرّر تسليمه إلى فرع المعلومات كونه يُشرف على التحقيق في التفجيرين.
واضافت الصحيفة في مقال للصحافي رضوان مرتضى  ان المحمد كان قد تلقّى اتصالاً من أحد أفراد الخلية الإرهابية التي خطّطت للعملية الانتحارية، وطُلِب منه تهريب شاب سوري يُدعى عماد المستّت، زُعم أنه طبيب أسنان. غير أنّ المحمد، بحسب إفادته، رفض القيام بالمهمة. فتلقّى بعد أيام اتصالاً من شخصٍ يُبلغه أنّ المستّت دخل الأراضي اللبنانية، وأنّ المطلوب منه نقله من المصنع إلى بيروت. وافق المحمد، كما وافق على استضافة المستت لليلة واحدة في منزله مقابل ألف دولار. ولم يمرّ وقت طويل قبل أن يقع التفجير الانتحاري المزدوج، و"يكتشف" المحمد أنّ الشاب الذي نقله كان أحد الانتحاريين اللذين فجّرا نفسيهما. وبعد أكثر من 10 أشهر على الجريمة، أوقفه جهاز أمن المقاومة وسلّمه إلى "المعلومات" الذي حقّق معه، وأحاله على النيابة العامة العسكرية التي أطلقت سراحه!.
وتابع الكاتب انه ورغم أنّها ليست المرة الأولى التي يترك فرع المعلومات، بإشارة من النيابة العامة العسكرية، متورِّطاً في ملف إرهابي، إلا أنّ ظروف ترك المحمد تختلف عن سابقيه. والأغرب أن فرع المعلومات لاحق الشاب الذي ساعد جهاز أمن المقاومة في استدراج المحمد بتهمة الخطف! كما لاحق ربّ عمله، وهو لبناني، بالتهمة نفسها.
وفي تفاصيل كشف قضية اخلاء سبيله اشار مرتضى الى انه وقبل أسبوعين، قصد المحمد مركز الأمن العام في البقاع لإنجاز معاملة لمغادرة البلاد، فأُوقف لورود اسمه في ملف تفجير برج البراجنة. ولدى مراجعة ملفه القضائي، تبيّن أنّه قد أُخلي سبيله مع شريكه (لبناني من آل ص.) بموجب محضر تهريب أشخاص، بناءً على إشارة معاون مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي سامي صادر. ولدى استجوابه بشأن نقل الانتحاري المستت، أفاد بأنّه عُرِض عليه نقله من الداخل السوري إلى الأراضي اللبنانية، لكنّه رفض متذرّعاً بأنّه "شوفير خط، وليس مهرِّباً". لكن الموقوف لم يُقدّم إجابة مقنعة عن سبب استقباله للانتحاري في منزله ما دام سائقاً عمومياً، علماً بأنّه أكّد أنّ المستّت هو الوحيد الذي استقبله في منزله. كذلك لم يجب عن سبب اختياره لتهريب هذا الشخص تحديداً. وقد أشار صادر بإحالته إلى استخبارات الجيش للتوسّع في التحقيق معه.
قد يقول قائل إن المحمّد لم يفعل شيئاً سوى إيواء شخص في منزله، لم يكن يعلم أنه انتحاري. لكن الأداء الأمني والقضائي يُظهر أن من ساهموا في تهريب المتورطين في جريمة برج البراجنة لا يزالون في السجن، بعد مضيّ أكثر من سنة وشهر على توقيفهم، رغم أنهم لم يكونوا يعرفون أن المهرَّبين إرهابيون. 
وهنا يُطرح سؤال رئيسي، بحسب كاتب المقال رضوان مرتضى: "من يُلام على هذه الفضيحة؟ النيابة العامة العسكرية لأنها صاحبة قرار ترك الموقوف وملاحقة مستدرجه، أم فرع المعلومات الذي بذل ما في وسعه لإفراغ الملف من مضمونه، لمجرّد القول إنّه لا يحق لجهاز حزب الله التدخّل في مكافحة الإرهاب أو إنّ نتيجة عمله "مش محرزة؟"
 
 
"المعلومات" يترك احد ناقلي انتحاريي برج البراجنة ويلاحق من استدرجه؟!
اخترنا لك
مراسل الجديد: غارة تستهدف بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية
08:25
وزارة الصحة: 2869 شهيداً و 8730 جريحاً منذ بدء العدوان
08:09
معلومات الجديد: زيارة السفير الاميركي ميشال عيسى للرؤساء الثلاثة جاءت قبل مغادرته إلى واشنطن لمتابعة مجريات المحادثات بين لبنان وإسرائيل
08:04
مراسل الجديد: غارة تستهدف بلدة النميرية قضاء النبطية
07:28
مراسل الجديد: غارة تستهدف بلدة أرنون قضاء النبطية
07:15
أثناء توزيع الخبز على الصامدين.. استشهاد جابي البلدية (صورة)
07:15
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق