اشارت مصادر فرنسية لصحيفة "الأخبار" أن الرئيس سعد الحريري بدأ بدفع المستحقات الواجبة عليه في اذاعة الشرق، وهي مبالغ ضخمة، خوفاً "من إعلان الإذاعة إفلاسها، خصوصاً أن الحكومة وضعت يدها أخيراً على المؤسسة عبر مكتب استشاري تابع لها".
وقالت المصادر إن "هذه الخطوة أتت خوفاً من أن يلجأ المكتب إلى بيع الإذاعة، بهدف ضمان حقوق الموظفين. وسبق أن عرض رجال أعمال عرب شراءها، ومنهم مغاربة وجزائريون، خصوصاً أن النسبة الأكبر من متابعيها هم من الجالية العربية في فرنسا والدول الأوروبية.
وعلمت الصحيفة أيضاً أن "إدارة الإذاعة تحاول التخلّص من بعض الموظفين، علماً بأن عددهم قليل، لكنها خطوة تأتي في سياق مساعدة الحريري لها على الاستمرار".
وكانت الإدارة منذ فترة قد باشرت، بحسب "الاخبار" بتنفيذ خطّة تقشف طاولت 35 موظفاً من أصل 70، مقابل تعويضات مالية. وهذا الإجراء، دفع الموظفين إلى الإضراب، أعلنوا في خلاله أن مشكلتهم تكمن في الرواتب العالية التي يتقاضاها أقطاب الإذاعة، وأن سياسة الإدارة المالية هي التي أودت بالإذاعة إلى حافة الإفلاس.