من المقرر ان يمثل الموقوف احمد
الاسير للمرة الاخيرة
اليوم امام هيئة
المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسين
عبد الله، وسط حراسة
أمنية مشددة، ليحاكم وجاهياً مع 16 آخرين في حين يحاكم غيابياً 6 آخرون، أبرزهم نجلاه محمد وعمر وشقيقه أمجد
الأسير، والفنان المعتزل فضل شاكر، في قضية احداث عبر والمتهمون جميعاً بـ"تشكيل عصابة مسلحة للنيل من هيبة الدولة، وقتل ومحاولة قتل عدد من ضباط وعناصر
الجيش اللبناني، والحض على الفتنة الطائفية والمذهبية، وتعريض السلم
الأهلي للخطر"، بحسب ما اشارت صحيفة "الشرق الاوسط".
واضافت الصحيفة انه ورغم محاولات وكلاء الدفاع الهادفة إلى تأجيل جلسة المحاكمة، لاستكمال بعض الإجراءات التي يجدون فيها أسباباً موجبة، لمنح المتهم حقوق الدفاع عن نفسه، أكد مصدر قضائي ان جلسة اليوم "ستكون
المحطة الأخيرة والنهائية لمحاكمة الأسير".
وقال المصدر: "يكفي سنتان من المماطلة، وتعطيل سير العدالة، من خلال استنكاف متعمّد لوكلاء الدفاع وتقديم مطالب جرى تلبية معظمها، أهمها نقله من سجن الريجانية (التابع لوزارة الدفاع) إلى سجن روميه المركزي، وتحسين ظروف التوقيف والمشاهدات، ومراعاة وضعه الصحي".
وأكد المصدر القضائي، "أن جلسة اليوم ستسدل الستار على هذه القضية، التي ألحقت الظلم بباقي الموقوفين، المعلّق مصيرهم على استجواب الأسير والذي يتخذ منه الأخير ووكلاؤه ذريعة للمماطلة".
الى ذلك توقعت مصادر قانونية أن يكون هناك "أحكاماً مشددة بحق اﻷسير ورفاقه، يرجح أن تصل إلى الإعدام".