مرة
جديدة وخلال اسبوع واحد ارتكبت مجزرة بيئية على ايدي العابثين بطبيعة
عكار وغاباتها، فقد اضيفت جريمة بيئية جديدة الى سلسلة الجرائم المستمرة في السنوات الاخيرة والحجة البحث عن وسائل تدفئة في الشتاء.
وبحسب مراسل الجديد فان ما يحصل تجاوز كل الحدود اذ ان القطع المتعمد يبدو واضحا دون ان يتحرك احد لملاحقة الفاعلين المجهولين علنا والمعروفين ضمنا ،اذ عمد مجهولين الى قطع عشرات اشجار السنديان النادرة والمعمرة في خراج بلدة كفرنون المحاذية للحدود
السورية اللبنانية تاركين ورائهم مشهدا مؤلما..
وفي السياق دعا مختار بلدة كفرنون
جورج الياس الى التحرك السريع لمحاسبة هؤلاء وملاحقتهم قضائيا واصفا ما جرى بالمجزرة البيئية الحقيقية التي ان استمرت فان المنطقة ستتحول الى جرداء ..
بدوره ابن البلدة دانيال الياس وصف ما حصل بانه يدمي القلوب مؤكدا بان احدا لن يتحرك مهما فعلنا رغم ان اعمال القطع الجائر ليست فقط مخالفة للقانون بل جريمة يجب ان يحاسب مرتكبها بشتى انواع
العقوبات داعيا القوى الامنية والقضاء للتحرك واتخاذ ما يلزم من تدابير.
هذا وقدرت عدد الاشجار باكثر من عشرة ،ويؤكد الاهالي ان الوضع خارج السيطرة وعلى الجميع التحرك ..