مؤشّرات الغارات الإسرائيلية

2015-04-26 | 20:20
مؤشّرات الغارات الإسرائيلية
توقّفَت مراجع عسكرية وديبلوماسية في لبنان عند الغارات الإسرائيلية التي استهدفَت مواقع استراتيجية للنظام السوري وحزب الله في القلمون، فرأت فيها مؤشّراً إلى محاولةٍ لإعادة موازين القوى بين النظام ومعارضيه.

وقالت مصادر عسكرية وديبلوماسية لـ"الجمهورية" إنّ القصف الإسرائيلي الذي استهدف مقرَّي اللواءَين 155 و65 اللذين يختصّان بالأسلحة الإستراتيجية والصواريخ البعيدة المدى في وسط مدينة القطيفة ومحيط مدينتي يبرود وقارة في منطقة القلمون بريف دمشق لا يَستهدف كما يُقال منعَ وصول أسلحة كاسرة للتوازن إلى "حزب الله" في لبنان، فإسرائيل والعالم يدركان أنّ هذه الصواريخ لا تشَكّل في مواقعِها الحاليّة في شمال سوريا ووسطها خطراً على إسرائيل، بل هي بهدف ضربِ الداخل السوري، وتحديداً مناطق المعارضة في أقصى الشمال ومحيط حلب تزامُنا مع الإستعدادات السورية الجارية لاستعادة مدينتي إدلب وجسر الشغور وإبعاد الخطر عن الساحل السوري ومدُنِه.

وقالت المصادر نفسُها إنّ مِن مصلحة إسرائيل استمرار عمليات الكرّ والفَرّ بين طرفَي النزاع في سوريا، وهي لا ترتاح كثيراً الى سيطرة "جبهة النصرة" وأخواتها على إدلب وجسر الشغور بعد وضعِ اليَد على آخر المعابر السورية على الحدود الأردنية في الجنوب السوري، بل هي تريد استمرارَ المواجهة من دون أن يتمكّنَ أحد من الطرفين حسمَ المعركة لمصلحته.
اخترنا لك
الجيش الإسرائيلي: نهاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في بيروت
22:07
مراسل الجديد: غارات على الضاحية الجنوبية
21:43
حزب الله: استهدفنا بقذائف المدفعية للمرة الثانية قوة إسرائيلية تقدّمت نحو خلّة المحافر في بلدة العديسة
20:17
الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة
19:55
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في الجولان
19:53
حزب الله: رصدنا تسلّل نحو 15 مروحيّة اسرائيلية من الاتّجاه السوري
19:39
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق