روى رئيس تعاونية الاسماك في
العبدة العكارية عبد الرزاق حافظه لقناة "الجديد" التفاصيل الكاملة لحادثة غرق المركب الذي كان يقل نازحين سوريين فجر اليوم
وقال ان المركب كان يقل 39 شخصاً وهو مصنوع من مادة "الفيبر كلاس" وهو خفيف الوزن بالنسبة لغير المراكب وهو بطول سبعة امتار ونصف المتر، نافياً ان يكون المركب انطلق من داخل المرفأ حيث تتواجد نقطة للجيش اللبناني.
من جهته قال
المختار محمد البستاني من ببنين العكارية ان اتصالاً ورده عند السادسة من
صباح اليوم يفيد عن غرق نحو 40 شخصا في البحر وقد تم الذهاب الى المكان بعد اعلام مخابرات الجيش والاجهزة الامنية عن الامر، و"انا من انقذت الغرقى ومن اتصلت بالجيش وقد كان النازحون يرتدون سترات النجاة فيما كان طفل ميت وآخر مصاب وقد سحبنا الزورق الغارق الى البر... "
وشدد البستاني على ان الجميع كانوا سوريين نافياً وجود اي
لبنان بينهم، و"المرفأ قانون ولا يمكن لأي احد الخروج من هذا المرفأ دون ان يكون هناك اجراءات للجيش.."