وقع إشكال بين سائقي باصات لنقل الطلاب، في بلدة الخرايب الجنوبية، تطور إلى إطلاق نار بسلاح صيد، وأسفر عن إصابة "ح. ا." و"خ. ا." وع. ا."، إصابات طفيفة، وتم نقلهم إلى مستشفى عسيران في صيدا، بحسب ما افادت "الوكالة الوطنية للاعلام". وعقب الحادث، حضر عناصر من قوى الأمن الداخلي والجيش وفرع المخابرات، وبدأوا بمداهمة عدد من المنازل بحثاً عن المشاركين بالإشكال. في حين باشر رئيس البلدية حسان الدر وفاعليات البلدة، العمل على منع حصول أيّ تداعيات للحادثة، والدعوة إلى حصر متابعتها بأجهزة الدولة.
قال مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية غلين ساليك إن بلاده تعتبر أن استهداف الصحافيين يُشكّل جريمة حرب، وقدّم ساليك تعازي فرنسا لعائلة وأقارب الصحافية آمال خليل، وقال إن أفكاره تذهب أيضًا إلى زميلتها زينب فرج التي جُرحت في الغارة نفسها. ووصف مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية هذا الاعتداء بأنه "تطوّر دراماتيكي"، قائلاً: "للأسف، هو ليس الأول، ففي نهاية الشهر الماضي قُتل ثلاثة صحافيين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان. الصحافيون يقومون بمهمة أساسية ويجب أن يتمكنوا من القيام بعملهم بحرية وبكل أمن. بالنسبة لنا، فإن القانون الدولي الإنساني واضح جدًا، ولا يجب استهداف الصحافيين في أي حال أو ظرف، ونحن ندعم السلطات اللبنانية في مساعيها لإلقاء الضوء كاملاً على هذه الحوادث".