ذكرت صحيفة "النهار"، في مقال للصحافي
أحمد عياش، أنّ "هناك تقاريراً أوروبية وصلت إلى
لبنان، وترافقت مع مجاهرة أكثر من مسؤول أوروبي زار لبنان أخيراً، حول حصول عمليات قتل في صفوف النازحين الذين عادوا طوعاً إلى ديارهم في إطار المبادرة التي نظمتها جهات رسمية في لبنان. وفي هذه التقارير معطيات حول نازحين لقوا حتفهم على يد رجال نظام
الرئيس بشار الأسد بحجة أنّ هؤلاء الضحايا ممن تعاونوا مع المعارضة السورية. كما أنّ آخرين، دخلوا إلى السجون وما زالوا فيها. وفي الوقت نفسه، فرض على كثير من الشبان الالتحاق بالخدمة العسكرية، على الرغم من الأنباء التي قالت إنّ الخدمة العسكرية الإلزامية، قد صرف النظام النظر عنها. وفي معلومات من أقارب نازحين لا زالوا في لبنان، أنّ أموالاً طائلة دفعها أقارب ميسورين خارج
سوريا قد ينقذون أقاربهم من أقبية التعذيب التي زجّهم النظام فيها فور وصول هؤلاء النازحين إلى سوريا من لبنان".
وفي هذا الاطار، قالت أوساط نيابية بارزة معنية بالملف لـ"النهار" إنّه "من قبيل السذاجة، الاعتقاد أنّ
الاتحاد الأوروبي سيتجاهل هذه المعطيات المتعلقة بمصير النازحين العائدين إلى ديارهم. بل على العكس، فإنّ هذه المعطيات المثيرة للرعب، قد أثارت قلقاً عميقاً في دوائر الاتحاد، ما جعلها تمضي قدماً في مشاريعها الأصلية المتعلقة بتوفير الدعم للنازحين في أماكن نزوحهم في دول الجوار بما فيها لبنان". وأكدت هذه الأوساط أنّ "قراراً بتقديم مبلغ مليار ونصف المليار
دولار أميركي للنازحين السوريين في لبنان جرت المصادقة عليه قبل وصول الوفد اللبناني إلى للمشاركة في مؤتمر بروكسل".