يعقد رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب الممدد لنفسه وليد جنبلاط مؤتمراً صحافياً مباشراً على الهواء بعد انتهاء اجتماع المجلس المذهبي الدرزي الطارئ الذي سيلتئم عند الرابعة في دار الطائفة وسيخصص "لمناقشة مستجدات الأوضاع في إدلب والسويداء، ومحاصرة تداعيات الأحداث الدموية الأخيرة هناك من خلال وضع الأمور في نصاب العقل والحكمة وقطع الطريق على الانتهازيين".
ولفتت مصادر المجلس لصحيفة "المستقبل" إلى أنّ هذا الاجتماع "يتميّز بكونه سيجمع الصف الدرزي الرسمي والديني حول كلمة سواء رافضة للفتنة، بحيث سيحضره إلى جانب أعضاء المجلس المذهبي بشقيه المنتخب والمعيّن، عدد كبير من المرجعيات الدينية والروحية في المناطق وفاعليات رسمية".
وافادت المعلومات أنّ جنبلاط عقد أمس اجتماعاً حزبياً طارئاً جمع فيه مجلس قيادة "الحزب الاشتراكي" ومجلس المفوضين ومسؤولي المناطق في الحزب، شدد خلاله على وجوب تعميم أجواء التهدئة والتعقّل ومحاصرة كل محاولات التحريض وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية على الساحة الدرزية.