وصول جثمان المواطن حسين فشيخ إلى مطار بيروت

2019-08-16 | 04:30
وصول جثمان المواطن حسين فشيخ إلى مطار بيروت
وصلت الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت صباح اليوم طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية نقلت على متنها جثمان الشاب اللبناني حسين محمد اسماعيل الفشيخ الذي كان قد قضى غرقا يوم الاحد الماضي في نهر كوناكري في غينيا بأفريقيا عندما حاول انقاذ شخصين من الغرق في النهر.
وكان قد تجمع منذ الساعة السادسة صباحا في المطار اهل واقرباء الفقيد وشبان من عائلات بلدة بطرماز والجوار تحضيرا لمواكبة الجثمان من المطار الى بلدة بطرماز في الضنية.
وكان في استقبال الجثمان في صالون الشرف بالمطار الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير ممثلا رئيس الحكومة سعد الحريري، المدير العام للطيران المدني محمد شهاب الدين ممثلا وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، النائب جهاد الصمد، مدير عام وزارة الثقافة علي الصمد، منسق تيار المستقبل في الضنية نظيم الحايك ممثلا امين عام التيار احمد الحريري، نائب الامين العام للجماعة الاسلامية الشيخ احمد العمري، الشيخ حسام الغالي عن هيئة العلماء المسلمين والشيخ ابراهيم العاصي، رئيس الجالية اللبنانية في غينيا ابراهيم طاهر، السيد ميشال الشاطر صاحب شركة ريفييرا - غينيا التي كان يعمل فيها الفشيخ، بالاضافة الى ووالد ووالدة الفقيد وخطيبته، وحشد من اقربائه ومن ابناء بلدة بطرماز.

وقال الامين العام للهيئة العليا للاغاثة: "حسين الفشيخ يمثل الشباب اللبناني وهو شهيد لقمة العيش. ومن مات دون رزقه فهو شهيد. ندعو لأهله الصبر والسلوان، ونطلب من الدولة اللبنانية ان تنظر بحال الشباب حتى لا يكون مصيرهم مشابه لمصير حسين، وبكل اسف اقول ان حسين لم يكرم الا بعد مماته. لا كلمات تعبر عن صدمتنا بخسارة شاب لبناني عرف بنخوته وشهامته.
لقد مات ليحيا أخوه الإنسان، نحتسبه شهيدا عند الله".
وتابع خير: "لقد انتهت رحلة الشاب العشريني صاحب النخوة شهيدنا الغالي حسين فشيخ بكارثة أبكت جمع من عرفه. وها نحن نفتح مصاريع قلوبنا نستقبله في وطنه لبنان لنزفه عريسا إلى مثواه الأخير، مخلدا حكاية شجاعة وشهامة أبهرت كل من سمع بها.
إنها ضريبة جديدة للهجرة إنضم إليها الشاب حسين فشيخ وبلدته بطرماز ومنطقة الضنية ككل إلى لائحة اللبنانيين الذين يدفعون ضريبة الهجرة للخارج بحثا عن لقمة العيش ومستقبل أفضل، لأن الشعب اللبناني تعود أن يدفع ضريبة هذا الإغتراب سعيا وراء حياة كريمة. ومن ضحايا هذا الإغتراب الشهيد البطل الذي لم يذهب دمه هدرا بل كان بطلا منقذا للأرواح متخطيا اللون والعرق والدين.
ومن اللحظات الأولى من وصول الخبر كلفني دولة الرئيس سعد الحريري بمتابعة الموضوع، فقمت بإتصالات مع السلطات الغينية، خصوصا وزارة الدفاع ومع القنصل الفخري في كوناكري جورج مزهر والقنصل الفخري لغينيا علي سعادة والجالية اللبنانية التي نعتز بها للإسراع في كشف الملابسات ووضع كل الطاقات من أجل كشف مصيره".
وقال: "إنني من منطلق المسؤولية أعلن باسم دولة الرئيس سعد الحريري وباسم الهيئة العليا للإغاثة الوقوف إلى جانب عائلة الشهيد البطل، وتأمين كافة مسلتزمات الدفن والعزاء تقديرا لجهود فقيدنا الغالي رحمه الله، حيث رفع رؤوسنا عاليا من خلال تقديم أروع صور التضحية والإيثار في سبيل الإنسانية.
وأخيرا، أتقدم بإسم دولة الرئيس سعد الحريري وباسمي، بأحر التعازي. ونسأل الله أن يلهم الأهل الصبر والسلوان وأن يسكنه فسيح جناته".


اما والد حسين الفشيخ فقال: "أتمنى ان يحظى كل الشباب اللبناني بفرصة عمل في بلده، كي لا يضطر الى الهجرة والعمل في اختصاصات ومهن غير مناسبة له".
وكررت والدة حسين التمني نفسه "بأن يجد كل شاب لبناني فرصة عمل له في وطنه"، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام. 
كما تحدثت خطيبة الفقيد فقالت: "مباركة عليه هذه الشهادة".

وبعد انتهاء الاجراءات المطلوبة وإنجاز المعاملات لإخراج الجثمان، تجمع الاهالي امام مدخل صالون الشرف في المطار وساروا بموكب كبير خلف سيارة اسعاف تابعة للجمعية الطبية الاسلامية في الضنية نقلت الجثمان، متوجهين الى بلدة بطرماز لإجراء مراسم التشييع التي ستتم بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة في مسجد النور في البلدة. 
وصول جثمان المواطن حسين فشيخ إلى مطار بيروت
اخترنا لك
الرئيس عون يُقلّد السفير السعودي وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر
04:01
فيديو من التوغل الإسرائيلي عند الليطاني
03:55
الجيش الإسرائيلي يعبر نهر الليطاني؟
02:42
مراسل الجديد: غارات اسرائيلية تستهدف بلدة جبشيت قضاء النبطية
02:15
أسعار البنزين ترتفع.. ماذا عن الغاز؟
01:35
ضغوطات اسرائيلية لخلق مواجهة جديدة.. سوريا و"حزب الله"؟ (المدن)
01:03
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق