لفت النائب الممدد له زياد اسود الى ان "الاعتداءات والمخالفات والتمريرات التي تحصل للبعض فوق القانون وعلى حساب القانون قد اضحت تشكل إدانة واضحة لسلوك وزارة بطاقمها المعني والمسؤولية واضحة، ان بالاعتداءات وان بالمناقصات والشركات المبطنة مع السيد هشام عيتاني وشركة INKRIPT".
واضاف اسود في بيان له: "يبقى ان نسأل معالي الوزير العزيز صحيح ان ما يحصل في رومية هو على مسؤولية الدولة برجالاتها ومسؤوليها وثقافة الميليشيات المتعشعشة فيها غير ان ذلك لا يعفيك من المسؤولية التي لا تقوم على مجرد إجراء تحقيقات بل استقالات ومحاسبة صارمة، وكشف المستور اينما كان لان ما شهدناه محضر ومفبرك للاستعمال على حساب كرامة المواطنين ودور الوزارة والشراكة في المسؤولية واضحة بينك وبين الوزير اشرف ريفي وتيار المستقبل من رأسه إلى اخمص قدميه".
وسأل اسود: "كيف يمكن لكسارات ومرامل ان تستمر في العمل في منطقة جزين والنبطية دون حسيب او رقيب ليلا نهارا ودون رخص قانونية ومن هو المستفيد ومن هو المغطي لها؟؟، اليس المتعهد من تيار المستقبل؟؟".
وتابع: "كيف يمكن التذرع بتطبيق القوانين على البعض وافلات الوضع لمصلحة اخرين، ومن هو الشريك الخفي في هذه المرامل والكسارات؟، واين دور الوزارة ووزارة البيئة في وقف المجازر البيئية تحت عنوان استصلاح اراضي تحولت إلى اودية عميقة بتشويه لا يمكن بأي شكل تجنبه واصلاحه، وما هي الاموال المدفوعة شمالا ويمينا ومن يشكل شركاء في الوزارات في هذه الشراكة؟؟".
وختم اسود بيانه :"سؤال اخير ما هو دور زعامات طائفية وميليشياوية بتغطية متعهدين وتأمين الذهاب والاياب لهم في عقارات مناطقنا وعلى طرقات لبنان؟، وعلى ما يبدو يا معالي الوزير العزيز ان 8 آذار و14 آذار والوسطيين غير مختلفين في أي شراكة او مال عام او تخريب بيئي وان ما يجمعكم من مصالح اقوى من شعاراتكم الطائفية واستباحتكم لحقوق المسيحيين واللبنانيين ولمؤسسات الدولة برمتها وان ما يجمعلكم هو المسؤولية الكبرى والحتمية لوصول الوضع إلى الاسوأ وهو جوهر سلوك واداء مدارسكم السياسية وعجرفتها وغيها".