وقع تفجير انتحاري مزدوج مساء السبت في منطقة جبل محسن في طرابلس ما ادى الى سقوط 9 شهداء وأكثر من 35 جريحاً.
وتبنّت "جبهة النصرة" عبر تويتر التفجير الانتحاري الذي استهدف مقهى ابو عمران في منطقة جبل محسن في طرابلس، ونشرت تغريدة على حساب "مراسل القلمون"، اكدت فيها جبهة النصرة استهداف مقهى للحزب العربي الديمقراطي في جبل محسن بعملية مزدوجة "ثأرا لأهل السنة في سوريا ولبنان".
وقد أصدر محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا قرارا بناء لتوجيهات وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، منع فيه التجول في المنطقة لغاية الساعة السابعة من صباح الأحد.
ورأى الامين العام للحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد ان "توقيت الانفجار الذي استهدف مقهى عمران في منطقة جبل محسن مشبوه لا سيما بعد صدور مذكرة توقيف جديدة بحق علي عيد."
وقال عيد، في اتصال مع "الجديد" ان لقاء "المستقبل وحزب الله لا يحل الامور التي وصلنا اليها ونحن دائما كنا في عين العاصفة."
ولاحقاً افادت الوكالة الوطنية ان الانتحاريين اللذين نفذا تفجيري جبل محسن هما طه سمير خيال وبلال محمد مرعيان الملقب بـ"ابراهيم"، من منطقة المنكوبين الملاصقة لمنطقة جبل محسن.
كما أفادت الوكالة أن سمير آغا المطلوب بمذكرة توقيف للاشتباه بصلته بتفجير مسجدي التقوى والسلام قضى في التفجير.
من جهتها، أعلنت قيادة الجيش أن تفجيراً انتحارياً استهدف أحد المقاهي في منطقة جبل محسن بتفجير انتحاري أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين. وعلى الأثر توجهت قوة من الجيش إلى المكان وعملت على عزل المنطقة المستهدفة، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين الذين باشروا الكشف على موقع الانفجار لتحديد حجمه وملابساته، فيما تولت الشرطة العسكرية التحقيق لكشف هوية الفاعلين".
وكان المسؤول في الحزب العربي الديمقراطي بجبل محسن عبداللطيف صالح صرح أن "تنظيم داعش تبنى الهجوم الانتحاري على المقهى والمنفذ يمني الجنسية"، مؤكداً أن "انتحاريين نفذا الهجوم الذي استهدف المقهى".