كشفت مصادر أمنية رفيعة أنّ ما جرى بالأمس (إلقاء القبض على أحد خاطفي الطفل ريكاردو جعارة المدعو "س.ع.") كان "عملية نوعية مدروسة جرى التحضير لها منذ اليوم الأول لخطف الطفل، بحيث أعدت شعبة "المعلومات" فخاً محكماً للخاطفين بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة ومتواصلة على مدار الساعة أفضت إلى التعرّف على هويتهما ومكان تواريهما مع الطفل أثناء اختطافه إلا أنّ قيادة الشعبة آثرت حينها عدم التدخل واستخدام القوة لتحرير الطفل خوفاً على حياته فبادرت إلى التواطئ مع والده لدفع الفدية المالية التي كان يُطالب بها الخاطفان بغرض ضمان تحرير الطفل سالماً.
ثم وبعد النجاح في تحقيق هذا الهدف، واصلت "المعلومات" بحسب صحيفة "المستقبل"تعقب الخاطفين تمهيداً لساعة الصفر التي انتهت أمس إلى توقيف الخاطف الرئيسي في الدورة، في حين كانت قوة أخرى من الشعبة تطبق على منزلين في وادي خالد حيث كان الخاطفان يخبّئان مبلغ الفدية فتمت استعادته ناقصاً حوالى ألفي دولار أميركي كان الخاطفان قد تصرّفا بها خلال الأيام الأخيرة".