اشارت مصادر دبلوماسية ومن الجالية في أبيدجان تحدّثت لصحيفة "الأخبار" تتراوح الإصابات في صفوف اللبنانيين بفيروس "كورونا" بين الـ 500 والـ 600 إصابة، مضيفة انه "لا توجد أرقام دقيقة لأنّ أكثريتهم يتلقون العلاج في المنزل، ومن دون أن يُصرّحوا عن إصاباتهم."
وتابعت الصحيفة: "في أبيدجان أيضاً، اللبنانيون واقعون تحت رحمة" رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط، محمد الحوت، الساعي إلى استغلال الأزمة لتعويض خسائره"، اذ كشفت مصادر دبلوماسية أنّ الحوت "هدّد بأنّه لن يُرسل طائرة جديدة إذا لم يتم بيع كلّ بطاقات درجة رجال الأعمال"، وخاصة أنّه بعدما عادت الطائرة الأولى من أبيدجان "وبسبب وجود 5 مقاعد فارغة على درجة رجال الأعمال، بدأ الحوت يدّعي بأنّ طائرة أبيدجان أتت فارغة ليُبرّر إلغاء رحلات أخرى".
كما طلب الحوت وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بحسب المصادر، إضافة ما بين 10 و15 مقعداً، تُخصّص للمحسوبين عليهم. لكن أضافت المصادر أنّهما ليسا وحديهما من بادرا إلى ذلك، إذ "وردت طلبات من وزيرَي الأشغال والصحة والنائب جبران باسيل. بعض الأسماء التي طلبها هؤلاء تستوفي المعايير، وكان اسمها وارد أصلاً، ولكن شدّدوا على أن تشملها الرحلة".
وتابعت "الاخبار" انه في هذه المعمعة، تقف البعثة الدبلوماسية في ساحل العاج بالواجهة. صحيحٌ أنّ ما تقوم به يُعدّ واحداً من مهماتها التي انتُدبت لأجلها، "ولكن تصل تهديدات عديدة، وتتلقى الشتائم، وتُعاني من ضغوط الأشخاص الفاعلين في الجالية الذين لا يتوقفون عن الاتصال لطلب إدراج أسماء على اللائحة. الضغط الاجتماعي كبير، وهذه العملية وضعت الجاليات بوجه البعثات، خالقةً حالة نفور بينهما". الحلّ في أبيدجان، كما ورد إلى وزارة الخارجية في بيروت، "إما بتخصيص 5 طائرات لنقل اللبنانيين، أو عدم إرسال أيّ طائرة. أخلاقياً، لا يجوز أن يتم التمييز بين لبناني وآخر في الترحيل".