تتفاقم
أزمة النفايات في يومها الثاني على التوالي، بعد توقف شركة سوكلين عن جمع النفايات بسبب امتلاء مركزيّ المعالجة والفرز في العمروسية والكرنتينا، وفقدان قدرتهما الاستيعابية، وفق مصارد سوكلين، لاسيما ان هذه الكميات كانت تُطمَر في مطمر الناعمة المقفل منذ السابع عشر من الشهر الحالي بقوة أهالي البلدات المتضررة منه.
ومع تصاعد الأزمة البيئية، عقدت لجنة البيئة النيابية اجتماعاً لها للبحث في سبل معالجة هذه الازمة، وحضر الاجتماع وزيري البيئة محمد
المشنوق، والتنمية الادارية محمد فنيش ورئيس لجنة الصحة النيابية النائب
عاطف مجدلاني.
واعتبرت اللجنة أن هذا الاجتماع من الاخطر والأدق في تاريخ اللجنة، مشيرةً إلى ايجاد معالجة جذرية، وان المشكلة هي على مستوى
الوطن.
وطالبت اللجنة ووزارة البيئة اتخاذ المبادرة، وايجاد مطامر الى حين بت العروض والمناقصات، وقد اوضح رئيس اللجنة النيابية مروان
حمادة ان المسألة قد تحتاج الى ستة أشهر.
وطالب حمادة بتسهيل عمل استقبال النفايات خصوصاً نفايات
بيروت الكبرى، مشيراً الى أن منطقة الشحار والناعمة ترفع لهما القبعة لانهما حملتا لثمانية عشر سنة هذا العبء، وطلب من جميع المناطق معاجلة موضوع النفايات.
ورأى حمادة أن جلسات البيئة مفتوحة لمواكبة الوزير والحكومة، محملاً المواطن دوراً في الضغط على البلديات، وأشار الى أنه تم بحث خارطة طريق مع
وزير البيئة عن ١٥ يوماً، لفض العروض المالية وبعدها ٦ أشهر لإعداد الشركات.
وزير البيئة محمد المشنوق أشار بدوره الى أنه من غير الممكن وضع خطط استراتيجية الآن، لافتاً الى أن الإجتماع مع الرئيس سلام ومع
مجلس الإنماء والإعمار وضع حلولاً آنية.
أضاف: "لقد قلنا للناس أن كل المنطلق التي يمكن أن تؤمن مطمراً تساعد في عملية جمع النفابات من مناطقها، متوجهاً للبديات بالقول: "لدينا رغبة كاملة للتعاون وهناك نحو 760 مكب للردميات".
وأكدّ أن شركة سوكلين تتابع جمع النفايات خارج إطار
العقد الذي انتهى في ١٧ تموز، لافتاً الى أنها تحاول تكديس النفايات ولكن المعامل لم تعد تتسع للمعاجة.
وطالب اتحادات البلديات بالمساعدة في حل المشكلة كي لا تطوف النفايات، كما دعا المناطق الى المشاركة مع بيروت التي يسكنها الجميع من كل المناطق والطوائف، مؤكداً أن لا أمكنة في بيروت للطمر.