جعجع: أيّدنا الطائف كضرورة والآن عن قناعة

2015-07-24 | 23:32
جعجع: أيّدنا الطائف كضرورة والآن عن قناعة
لفت رئيس حزب "القوّات اللبنانية" سمير جعجع الى أن "بين "حابل" النفايات و"نابل" الاستحقاقات، وأوّلها جلسة الحكومة الثلاثاء المقبل، بقيت البلاد تنوء تحت رحمة الأزمات المفتوحة من الشغور الرئاسي إلى التعطيل الحكومي مروراً بالشلل التشريعي، من دون ظهور بصيص أمل داخلي أو خارجي يمكن أن ترسمه نتائج الاتفاق النووي بين الدول الست وإيران"، مستبعدًا "بروز انفراجات في المنطقة من بينها انتخاب رئيس للجمهورية"، مؤكداً لـ"المستقبل" أنّ إيران وراء انسداد الأفق الرئاسي، وأنّ الحلّ يكمن بالتمسّك بالدستور وباتفاق الطائف الذي "أيّدناه كاتفاق ضرورة والآن نتمسّك به عن قناعة".

وفي معرض تقويمه للسجال الدائر حول آلية عمل الحكومة، أسف جعجع عبر "المستقبل" لتحوّل الاهتمام إلى كيفية "مأسسة الفراغ في الموقع الرئاسي الأوّل بدلاً من انتخاب رئيس". فيما استثنى من الأزمات المعقّدة الوضع الأمني الداخلي، مبدياً ارتياحه للاستقرار "الذي ينعم به اللبنانيون والذي يمثّل درّة وسط الحرائق التي تعصف بالمنطقة"، مؤكداً أنّ كل الفصائل الإرهابية على الحدود "لو اجتمعت فهي لن تستطيع إحداث أي خرق ضدّ الجيش الذي يحصّن الجبهة بصورة محكمة".
جعجع: أيّدنا الطائف كضرورة والآن عن قناعة
اخترنا لك
​بشأن قانون العفو العام.. مطلب للبطريرك الراعي
04:56
ماذا استهدفت إسرائيل في جنوب لبنان؟.. أدرعي يزعم وينشر
04:27
لبنان في مواجهة الطروحات الإسرائيلية: لا خروج عن السقف العربي (المدن)
04:07
الوكالة الوطنية: استهداف معمل علف للدواجن عند طريق بلدة الرمادية في قضاء صور وسقوط أصابات
03:04
فياض يحذر: "التفاوض مرفوض.. والجنوب أولوية"!
02:33
مخاتير المنطقة يرفعون الصوت.. اعتصام في بدنايل للمطالبة بعفو عام متكامل
02:31
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق