هكذا تحول ايلي الوراق الى مشروع انتحاري

2015-01-16 | 01:23
هكذا تحول ايلي الوراق الى مشروع انتحاري
اعلن الجيش اللبناني في بيان له امس توقيف ثلاثة اشخاص من مجموعة الارهابي  المطلوب للقضاء شادي المولوي وهم بسام حسام النابوش وإيلي طوني الوراق (الملقب أبو علي) والسوري مهند علي محمد عبد القادر، مشيراً الى انهم كانوا يتحضرون للقيام بعمليات إرهابية تستهدف مراكز الجيش وأماكن سكنية، ويتجوّلون ببطاقات سورية وفلسطينية مزورة.
وفي السياق اشارت صحيفة "السفير" الى ان إيلي طوني الوراق هو اسم حقيقي لشاب مسيحي من بلدة شربيلا العكارية تمكّن بعض التكفيريين من غسل دماغه وإقناعه بالانضمام إليهم والقتال إلى جانبهم وصولاً الى تفجير نفسه.
ولفتت الصحيفة الى ان الوراق البالغ من العمر (22 عاماً) انتقل مع عائلته حيث يعمل والده في مجال التبليط والبناء، من بلدة شربيلا في عكار الى القبة في طرابلس ومن ثم انتقل الى الحارة الجديدة في مجدليا ـــ قضاء زغرتا وذلك بسبب الأوضاع الأمنية السيئة، وخلال فترة وجوده في القبة تعرّف إيلي إلى عدد من الشبان الذين بدأوا يزرعون في عقله "الأفكار الجهادية".
واضافت المعلومات ان أي من عائلة الوراق لا يعلم ما إذا كان إيلي أشهر إسلامه أم لا، خصوصاً أنه كان ينفي ذلك عند سؤاله، كما ينفي أي علاقة له بالمجموعات المتطرفة، الا ان بعض المقربين يرجّحون أن يكون قد أسلم من دون أن يسجل ذلك في دائرة النفوس، مؤكدين أن إيلي الذي اتخذ لنفسه اسم "أبو علي" كان يرتل القرآن بشكل دائم أمام رفاقه.
وبحسب الصحيفة فان عائة إيلي بذلت مجهوداً كبيراً لإدخاله في سلك قوى الأمن الداخلي وتمكنت من ذلك، حيث خضع لدورة تدريبية في معهد الوروار وباشر عمله بشكل طبيعي لكن ذلك لم ينه علاقته بالمجموعة التي كان ينتمي إليها والتي كان يمضي معظم أوقاته معها خلال فترة مأذونيته.
وقد فاجأ إيلي عائلته بترك سلك الدرك، وبمغادرته إلى تركيا حيث مكث في المرة الأولى شهراً كاملاً ثم عاد الى لبنان، ومن ثم غادر ثانية ومكث شهرين متتاليين هناك. 
وفي هذا الاطار رجحت المعلومات الأمنية أن إيلي كان ينتقل من تركيا الى الداخل السوري، ولدى عودته أجرت عائلته اتصالات بجهات نافذة ونجحت في إعادته مرة ثانية الى سلك الدرك، لكنه عاد وهرب من الخدمة وترك منزل والده وتوارى عن الأنظار لنحو خمسة أشهر من دون أن يتمكن أي من عائلته من الاتصال به، ورجّحت المعلومات أنه كان موجوداً في جرود عرسال أو في القلمون السورية.
وقد بدأ ايلي خلال المرحلة الماضية اسم إيلي يُتداول بين الأجهزة الأمنية التي كانت تراقب تحركاته، فتم إصدار مذكرة توقيف بحقه بتهمة الانضمام الى مجموعة إرهابية وبعد التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف جبل محسن، كثفت مديرية الاستخبارات تحرياتها ومداهماتها لكل الأماكن التي يمكن أن يتواجد فيها المشتبه في علاقاتهم مع المجموعات الإرهابية وقد تمكنت قبل أيام من توقيفه حيث نقل الى بيروت وبوشرت التحقيقات معه.
وفي السياق قال طوني الوراق والد إيلي لـ"السفير": "نحن عائلة معروفة بوطنيتها. ونحن تحت سقف القانون ومع الدولة ومع الجيش ولنا أبناء في السلك العسكري. ولقد فوجئنا قبل فترة بسلوك إيلي الذي لم يكن طبيعياً، وقد علمنا أن هناك مجموعة من الشبان تحاول توريطه بعمل أمني ما نحن نستنكره طبعاً ونرفضه جملة وتفصيلاً".
واضاف الوالد: "نحمد الله بأن استخبارات الجيش اعتقلت إيلي قبل أن يتورّط بأي عمل أمني، ونحن نعتبر أن إيلي كان ضحية لبعض الأفكار التي حاول البعض زرعها في عقله وتفكيره".


هكذا تحول ايلي الوراق الى مشروع انتحاري
اخترنا لك
منخفض جوي جديد قادم.. إليكم التفاصيل
04:14
بالدراجة والسلاح.. عملية سلب في الأشرفية - شاهد الفيديو
04:02
طوارئ الصحة: شهيدان في استهدافَي المنصوري اليوم وميفدون ليلاً
04:02
حول رواتب العسكريين… اجتماع أمني برئاسة الرئيس عون
03:53
مسيرة اسرائيلية تحلق على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية
02:54
بكمين محكم.. قوى الأمن تلقي القبض على سارق المجوهرات
02:33
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق