بدأت القصة مع إقتالع أشجار الليمون وإستبدال رائحة الزهر بأطنان من النفايات غير المفرزة في المكبات العشوائية عند مثلث العباسية
جنوب
لبنان على مدخل بلدة طيردبا وإستحداث مصطلحات بيئية مضللة “كالمطامر الصحية” المؤقتة التي اعتمدت بشكل دائم من قبل
إتحاد بلديات صور .وفقا لنتيجة فحص مخبري للمياه في مختبر صور التابع لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي تبين أن عينة المياه من البئر
اإلرتوازي القريب من المكبات العشوائية في مثلث العباسية غير مطابقة للمقاييس اللبنانية المعتمدة لمواصفات مياه الشرب بالخصائص
الجرثومية المفحوصة. وتأتي هذه النتيجة بسبب غياب حل صحي بيئي شامل من كل األطراف المعنية وعدم وجود إستراتيجية رسمية
تمنع سياسات الترقيع التي ترتكز على طمر أو حرق النفايات بدل إعادة تدويرها وتحويل العضوية منها إلى سماد عالي الجودة. عصارة
النفايات تتسرب إلى اآلبار اإلرتوازية القريبة منها وتحاصر بساتين الموز والليمون المتبقية وتزيد من نسبة تلوث التربة والمياه والهواء
مما يساهم في إرتفاع نسبة السرطان. فكيف تحولت هذه البساتين وتلك الوديان إلى عمالق متعفن يترصد الكائنات الحية ليفتك بها رويدا
رويدا في ظل صمت سياسي رسمي من البلديات التي ترمي نفاياتها في تلك المنطقة وفي ظل غياب تام ألي خطة بيئية من قبل إتحاد
بلديات صور والوزارات المعنية للقضاء على عمالقة المحاصصة والتنفعيات وأخطبوط هدر المال العام وحل مشكلة النفايات بشكل
جذري وعملي؟
لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا
المقالة الاستقصائية ثمار المرحلة الثانية من برنامج صوتك الذي أطلقته قناة "الجديد" لتدريب المواطنين على أدوات وتقنيات الصحافة الاستقصائية. وتعالج كل مقالة مشكلة اجتماعية يعاني منها المشارك في محيطه. وقامت الوحدة الاستقصائية في الجديد على تقديم الإرشادات اللازمة للتعرف على كيفية الحصول على المعلومات و طرق شرحها.