شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عند الثانية من منتصف الليل، غارات استهدفت بلدة المنصوري. كما شهدت البلدة ليلاً سلسلة تفجيرات ضخمة سمعت اصداؤها في قرى وبلدات الجنوب.
أكد مصدر بارز في "حزب الله" أن "الحزب ليس في وارد تسليم تلة علي الطاهر لا للجيش اللبناني ولا للعدو ولا لأي جهة، لأنّ التسليم له مخاطر أهمها انّه سيفتح شهية العدو للاستيلاء على مواقع أخرى مهما كان الثمن، عدا عن انّ هذه المنطقة هي شمال النهر وحصرية السلاح خاضعة لمندرجات القرار الدولي الرقم 1701 الذي يتحدث فقط عن جنوب الليطاني".
أفادت صحيفة الديار، بأنه "يتقدم موقف الجيش اللبناني إلى واجهة المشهد، خصوصاً مع المعلومات عن التصور العسكري والأمني للمهمات التي يمكن للمؤسسة العسكرية تنفيذها في المرحلة المقبلة. وتشير المعطيات إلى أن نجاح أي خطة تتعلق بتعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح لا يمكن فصله عن ثلاثة عناصر أساسية: وقف الاعتداءات الإسرائيلية، انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية، وتأمين الدعم والتجهيزات والإمكانات التي يحتاج إليها الجيش للقيام بمهماته. وهنا تكمن واحدة من العقد الأساسية في المرحلة المقبلة. فالمطلوب دولياً من الدولة اللبنانية التقدم في ملف حصر السلاح، بينما ترى بيروت أن استمرار الاحتلال والاعتداءات يجعل تنفيذ هذه المهمة أكثر تعقيداً، سياسياً وأمنياً وميدانياً. وبالتالي، فإن السؤال لم يعد فقط ما إذا كان الجيش مستعداً لتنفيذ مهمته، بل ما إذا كانت الظروف المطلوبة لإنجاح هذه المهمة ستتوافر أصلاً".