أشار رئيس الحكومة المكلف
نجيب ميقاتي في مقابلة أجراها عبر قناة "العربية-الحدث"، إلى أنه قبل التكليف لتأليف الحكومة، ولا زال يتعاطى بإيجابية، مشيراً إلى أن الإعتذار ليس على مفكرته حالياً.
وأضاف: حتماً لن أعرض
العقد على أي شاشة أو وسيلة إعلامية لأنني اسعى لحلحلتها والـ3 أمتار
الأخيرة مليئة بالوديان والمطبات وآمل أن أتجاوزها لكنني لا أضمن ذلك، في كل إجتماع نبدأ وكأننا في المربع الأول وبعضها يكون إيجابياً والآخر على العكس لكنني لا أقول كل شيء على الإعلام كي لا أنشر الإحباط، متابعاً: يجب أن يعي من يفاوض أن الدستور
اليوم هو دستور الطائف ورئيس الحكومة هو المسؤول الأول عن الحكومة وتأليفها أمام المجلس النيابي.
وحذر
ميقاتي من أن
لبنان أمام خطر الزوال، وأضاف: "لدي بعض الاسئلة عن الحكومة لم أتلقَّ أجوبتها بعد وآمل أن تكون زيارتي المقبلة لبعبدا حاسمة، مدة التكليف "تضيق" ولا أسمح لنفسي بإمساك التكليف في جيبي وعلى الجميع أن يفهم أننا في كل يوم تأخير نمدد بها أمد الأزمة".
وعن التحقيقات في قضية مرفأ
بيروت قال ميقاتي: "نحن لا نحمي أي مرتكب في قضية مرفأ بيروت ونحن مع دعم القاضي بيطار لكن ضمن القانون فهو يمكنه الإستماع لدياب لكن عليه الإستماع له قبل اتهامه، على البيطار أن يطلب من المجلس تحريك محكمة
الرؤساء والوزراء وبيان رؤساء الحكومات هو ردة فعل وليس فعلاً.
وتعليقاً على قضية الباخرة الإيرانية تابع ميقاتي: "لا أحد يريد مزيداً من العقوبات على لبنان لكن أقول للمنتقدين ولجامعة
الدولة العربية "أعطونا شمعة" فنحن لا نقدر ان نقول لا للباخرة أمام الشعب اللبنان من دون تأمين البديل"، لافتاً إلى أن "لبنان سيظل في الحاضنة
العربية".