وقال الرئيس بري أمام وفد الهيئة: "لا يعقل لأي دولة ولا لأي مجتمع في
العالم أن يهمل نصفه الإنساني ولا يمكن أن يُفهم هذا التمادي في الظلم للمرأة وإنكار حقها في المشاركة في كل ما يصنع حياة الدولة والمجتمع".
وأضاف: "إن مشاركة المرأة وإقرار الكوتا النسائية لا يخلان بالتوازن الطائفي إنما بالعكس يكرسان التوازن الإنساني وحتى أن إقرار الكوتا النسائية لا يمثل خرقا لإتفاق الطائف".
وجدد رئيس المجلس التأكيد أن "كتلة "التنمية والتحرير" النيابية متمسكة بإقتراح القانون المتعلق بإقرار الكوتا النسائية وسوف يطرح على التصويت في أول جلسة تشريعية"، معتبرا ان "المرحلة الراهنة التي يمر بها لبنان تستوجب أهمية شراكة الجميع رجالا ونساء في عميلة إنقاذ لبنان".
وختم بري بالقول: "إن الجذر الحقيقي في موضوع تهميش المراة يعود إلى الجاهلية فهل يعقل أن نبقى في مجتمعاتنا نعيش في جاهلية قاومتها كل الرسالات السماوية وتحديدا الإسلام والمسيحية؟".
واستقبل أيضا وزير الدفاع
موريس سليم، حيث جرى عرض للأوضاع العامة لاسيما الامنية منها.