قالت مصادر "فتح" أن "المسألة ليست مجرّد صراع على النفوذ. إنّها تتّخذ بعداً مصيرياً بالنسبة إلينا. فنَهج المجموعات الإسلامية الناشئة يَصبُّ في مخطّط مشبوه لإنهاء حقّ العودة. وهناك محاولة لإفراغ عين الحلوة، عاصمة الشتات الفلسطيني، على غرار نهر البارد واليرموك".
وتَربط المصادر لـ"الجمهورية" بين عملية التشريد التي تهدِّد عين الحلوة، بعد البارد واليرموك وربّما مخيّمات أخرى في لبنان وسوريا والأردن، وما يتردَّد عن تحضيرات جارية في الكواليس الدولية لإصدار قرار عن مجلس الأمن يعيد تحديدَ مواصفات اللاجئ. وينصّ هذا القرار على أنّ اللاجئ هو حصراً ذلك الذي غادرَ الأراضي الفلسطينية في العام 1948. وإذا صدرَ هذا القرار فسيُنهي مفاعيل القرار 194، العام 48، الذي ينصّ في فقرته الـ11 على حقّ العودة.
وتنظر المصادر إلى قرار "الأونروا" وقفِ جزء كبير من مساعداتها الإنسانية، بما فيها الغذاء والطبابة والتعليم، على أنّه يَصبُّ في سياق التخلّي الدولي عن اللاجئين الفلسطينيين ودفعهم إلى التشرُّد والتخلّي عن حقّ العودة.
وتقول: "هذه المجموعات والخلايا، تحت عنوان "فتح – الإسلام" هي التي أطاحَت مخيّم البارد (33 ألفاً) بافتعالها الصدام مع الجيش اللبناني. وهي، تحت عنوان "داعش" ورديفاتها دخلت اليرموك (400 ألف) وشاركَت في توريطه في النزاع السوري وهجَّرَت أهله إلى غير رجعة. وهي اليوم تلعب دوراً مماثلاً في عين الحلوة.