صدر عن قيادتي "
حزب الله وحركة أمل" البيان التالي: "في إطار التعبير السلمي الحضاري عن موقف سياسي واضح عبرت عنه قيادة الطرفين من مسار التحقيق في جريمة المرفأ ، فكانت الدعوه الى التجمع الرمزي
اليوم أمام قصر العدل في
بيروت والذي تعرض المشاركون فيه الى إعتداء مسلح من قبل مجموعات من حزب
القوات اللبنانيه التي إنتشرت في الاحياء المجاورة و على أسطح البنايات ومارست عمليات القنص المباشر للقتل المتعمد مما أوقع هذا العدد من الشهداء والجرحى .
إن حزب الله وحركه أمل إذ يدينان ويستنكران هذا العمل الإجرامي والمقصود والذي يستهدف الإستقرار والسلم الاهلي ، يدعوان الى تحمل الجيش والقوى الأمنية مسؤولياتهم في إعاده الأمور الى نصابها وتوقيف المتسببين بعمليات القتل والمعروفين بالأسماء والمحرضين الذين أداروا هذه العملية المقصودة من الغرف السوداء ومحاكمتهم وإنزال اشد العقوبات بهم.
يتوجه الطرفان بأسمى آيات التقدير والعرفان لأهلنا وشبابنا الصابرين الأوفياء والشرفاء الذين لبوا نداء المشاركة ومارسوا أعلى درجات الإنضباط والإلتزام بالتعبير السلمي عن موقفهم وكانوا كما عهدناهم دوما مثالا في التضحية والوفاء.
ونتقدم من أهلنا أهل الشهداء بالتعزيه القلبية لإستشهاد هذه الثلة من الأوفياء الذين وقعوا بين أيدي
الله سبحانه وتعالى ، شهداء مظلومين معاهدين أن نتابع قضيتهم حتى تحقيق العدالة كما نتوجه للجرحى وأهاليهم بالتمنيات بالشفاء العاجل."
وكان قد جاء في بيان سابق لـ"
حركة أمل وحزب الله" التالي: "في تمام الساعة 10:45، وعلى أثر توجه المشاركين في التجمع السلمي أمام قصر العدل استنكاراً لتسييس التحقيق في قضية المرفأ، وعند وصولهم إلى منطقة الطيونة تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل قناصين متواجدين على أسطح البنايات المقابلة وتبعه إطلاق نار مكثف أدى إلى وقوع شهداء وإصابات خطيرة حيث أن إطلاق النار كان موجهاً على الرؤوس.
إن هذا الاعتداء من قبل
المجموعات المسلحة والمنظمة يهدف إلى جرّ البلد لفتنة مقصودة يتحمل مسؤوليتها المحرضون والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا وشهداء المرفأ من أجل تحقيق مكاسب سياسية مغرضة.
إن حركة أمل وحزب الله يدعون
الجيش اللبناني لتحمل المسؤولية والتدخل السريع لايقاف هؤلاء المجرمين كما يدعون جميع
الأنصار والمحازبين إلى الهدوء وعدم الانجرار إلى الفتنة الخبيثة."