جيش الاحتلال: إذا اجتاز حزب الله حاجز الألف صاروخ دقيق سنشُنّ الحرب رغم تكلفتها وصعوبتها

2022-02-15 | 06:17
جيش الاحتلال: إذا اجتاز حزب الله حاجز الألف صاروخ دقيق سنشُنّ الحرب رغم تكلفتها وصعوبتها
هل بدأ كيان الاحتلال بقرع طبول الحرب ضدّ حزب الله اللبنانيّ؟ من المُحتمل جدًا أنْ يكون الجواب إيجابيًا، ولكن من الجهة الأخرى، قد تكون إسرائيل تُحاوِل عن طريق التهديدات كسب القوت في إطار الحرب النفسيّة التي تقودها وبكثافةٍ ضدّ الحزب، الذي يعتبره التقدير الإستراتيجيّ الرسميّ هذا العام أيضًا 2022، التهديد الإستراتيجيّ الثاني، بعد إيران، وقبل الثالث، من قبل التنظيمات الفلسطينيّة في قطاع غزّة.
ونقل المُحلِّل العسكريّ، يوآف ليمور عن الجنرال عيران نيف، قائد قسم تطوير القتال في الجيش الإسرائيليّ، نقل عنه قوله إنّه في حال اجتاز حزب الله حاجز الألف صاروخ من الطراز الدقيق، فإنّ إسرائيل ستكون مُضطرةً لشنّ حربٍ على الحزب، رغم أنّ القرار سيكون قاسيًا، على حدّ قوله.
في السياق عينه، ونقلاً عن محافل أمنيّةٍ واسعة الاطلاع، كشف التلفزيون العبريّ النقاب عن أنّ هناك حوالي 230 ألف صاروخ، موزعة على كلّ المديات والأنواع، موجهة إلى كيان الاحتلال، مُشدّدّةً على أنّ حزب الله، في المُواجهة القادِمة، سيُطلق يوميًا حوالي 1500 صاروخ باتجاه العمق الإسرائيليّ، حسبما ذكرت “رأي اليوم”. 
وأضاف التلفزيون أنّ إسرائيل ستتعرّض في الحرب المقبلة لعمليات توغلٍ من قبل قوّاتٍ خاصّةٍ تابعةٍ لحزب الله بالقرب من الحدود، لافِتًا في الوقت عينه إلى أنّ الحزب يملك مئات الطائرات من دون طيّار، وأغلبها هجومية وصناعة إيرانيّة، وتمّ إيكال مهمة التصدي لها إلى سلاح الجو الإسرائيليّ، الذي يُعتبر من أقوى أسلحة الجوّ في العالم، كما أكّدت المصادر الأمنيّة في تل أبيب.
كذلك، مضت المصادر ذاتها قائلةً، سيتّم تشغيل منظومات الإنذار المبكر، والعمل على تقليص أعداد الذين سيتم إخلاؤهم إلى حوالي 750 ألف شخص. لكنّ الأهّم في المناورة الأخيرة التي أجراها جيش الاحتلال، أنّها حرصت على اعتماد فرضية تقوم على أقلّ عددٍ ممكنٍ من الإصابات، بالقياس إلى حجم المعركة، وأقلّ عددٍ من الصواريخ التي تصيب أهدافها، إضافةً إلى أقلّ عمقٍ للتوغل البريّ.
وفي المقابل، تجاهلت القيادة الإسرائيلية، عمدًا، وبهدف الطمأنة الداخلية، السيناريو الأكثر معقولية من ناحية القدرة على التحقق. ويستند هذا السيناريو إلى التقديرات الإسرائيليّة الراسخة والمعلن عنها تباعًا في السنوات الماضية، بأنْ يتمكن حزب الله، تحديدًا، من استهداف مئات الأهداف العسكريّة والإستراتيجيّة في العمق الإسرائيليّ، خصوصًا وأنّ كبار قادة جيش الاحتلال صرّحوا بأنّ منظومات الدفاع مُعدّة لإسقاط الصواريخ القادمة إلى الأماكن الحساسّة والقواعد العسكريّة، علمًا بأنّه، بحسب الاعتراف الإسرائيليّ الرسميّ، باتت كلّ بقعة في كيان الاحتلال في مرمى صواريخ حزب الله، بما في ذلك مطار بن غوريون الدوليّ والفرن الذريّ في ديمونا.
علاوة على ذلك، يتعارض سيناريو المناورة مع ما أقرّ به قائد لواء الشمال في الجبهة الداخلية، العقيد عيران مكوف، كما نشر موقع صحيفة (معاريف)، بأنّ الحرب المُقبِلة مع حزب الله ستكون قاسيةً جدًا على الجبهة الشمالية وعلى الداخل، مُشيرًا إلى أنّ لدى حزب الله أكثر من مائة ألف صاروخ من مختلف المديات، وهو ما يعني أنّه لا توجد في إسرائيل منطقة آمنة.
ومن الجدير بالذكر في هذه العُجالة أنّه بالرغم من رسائل الطمأنة الإسرائيليّة إلى المستوطنين، فإنّ صنّاع القرار في تل أبيب على علمٍ وعلى درايةٍ راسختيْن، بأنّ تحييد الجبهة الداخليّة من المُواجهة القادِمة مع (حزب الله) بات أمرًا في عداد المُستحيل، وبالتالي، فإنّ المستوطنين الإسرائيليين، التي لا تنطلي عليهم أكاذيب المؤسسة العسكريّة والأمنيّة يعيش في حالةٍ من الخوف، الهلع، والتوجّس، والقلق.
جيش الاحتلال: إذا اجتاز حزب الله حاجز الألف صاروخ دقيق سنشُنّ الحرب رغم تكلفتها وصعوبتها
اخترنا لك
إحراق كتب الجغرافيا.. والسبب "فلسطين" (فيديو)
08:02
لقاءات متتالية في عين التينة: ملفات الدولة قيد المتابعة
07:51
وزارة الصحة: جريح جراء الغارة ليلاً على دراجة نارية في صديقين
07:03
ابتزاز وانتحال صفة وغيرها.. القضاء يدعي على "أبو عمر" وعريمط ونجله
06:25
معلومات الجديد: جرى الإدعاء على الشيخ السبسبي بجرم "افادة كاذبة" من دون ان تشمله الإدعاءات الاخرى التي طالت عريمط والحسيان
06:15
معلومات الجديد: القاضي حاموش إدعى وأحال الملف إلى قاضي التحقيق الأول في بيروت رولا عثمان
06:14
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق