رأس رئيس الحكومة
تمام سلام صباح اليوم في السراي الكبير إجتماعاً للجنة معالجة النفايات الصلبة، حضره وزيرا الداخلية
نهاد المشنوق والزراعة أكرم شهيب ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر وجرى عرض لآخر المساعي القائمة لتنفيذ خطة النفايات التي أقرها
مجلس الوزراء مؤخرا.
وبعد الاجتماع قال الوزير شهيب في دردشة مع الصحافيين، إن "العمل يتقدم في مطمر سرار يوميا، والموقف اصبح جاهزا، ومن حق الناس الاعتراض ومن حقنا توضيح ما يحصل، والوزير نهاد المشنوق سيجتمع مع وفد من اهالي عكار ضمن صلاحياته كوزير داخلية وبلديات".
وعن المطمر الثاني قال شهيب، "يُكشف عليه حاليا ولكن لا استطيع
الكشف عن مكانه لكي نتجنب ردات فعل المعترضين الخنفشارية"، وحول تساؤلات البلديات عن أموالها والضمانات باصدار المراسيم قال شهيب، هناك مرسوم تم التوقيع عليه وآخر حُضر ولهذا السبب استغرقت الخطة هذا الوقت للتنفيذ لكي تكون الاموال قد وصلت الى البلديات"، ولفت الى ان "موضوع ازمة النفايات معقد وصعب ومعالجته ليست سهلة، لذلك نعمل بكل هدوء تلافيا لاي خطوة ناقصة، والأمطار لن تؤثر على النفايات".
وأشار الى ان اجتماعات اللجنة الوزارية مفتوحة، ودعا وسائل الاعلام التعاطي مع الموضوع بمسؤولية.
وكان الرئيس سلام التقى صباحا وفدا من نواب المنية – الضنية ضم النواب أحمد فتفت، كاظم الخير،
قاسم عبد
العزيز.
بعد اللقاء قال فتفت" قدمنا للرئيس سلام منذ اسبوعين مذكرة
باسم منطقة المنية- الضنية بسبب الإجحاف الكبير الذي لحق بهذه المنطقة نتيجة التوزيعات التي قامت بها الحكومة على المناطق كافة، والمذكرة هي من جزئين: الجزء الاول يتضمن الأمور التي لا تحتاج الى قرار من مجلس الوزراء لأنه إما هناك قوانين مصدقة من
مجلس النواب وإما هناك قرارات من مجلس الوزراء تحتاج لإقرار
سريع، ونطالب بإقرارها وتنفيذها خلال اسبوع. والجزء الثاني هي أمور تنتظر شهرا والا سيكون لنا موقف سلبي جدا من الحكومة بما في ذلك خطة النفايات. إن منطقة المنية الضنية لن تقبل ان يتم التعامل معها بهذا الشكل وتحديدا بعد التطورات والأمورالسياسية الاخيرة".