حزب الله شيع علي حسن ابراهيم في يحمر الشقيف
شيّع حزب الله اليوم، في بلدة يحمر الشقيف شهيده علي حسن ابراهيم الذي قضى في الغارة الاسرائيلية على موكب الحزب في القنيطرة السورية.
ونقل الجثمان ملفوفا بعلم "حزب الله" من مستشفى الشيخ راغب حرب في تول تتقدمه سيارات الاسعاف التابعة ل"الهيئة الصحية الاسلامية" في موكب سيار وصل الى منزل ذويه في البلدة، حمل بعدها النعش على الاكف من مدخل بلدة يحمر في مسيرة حاشدة تقدمها عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب السيد نواف الموسوي وقياديون من المقاومة الاسلامية و"حزب الله"، ووفد من حركة "أمل" ضم الشيخ محمود قاطباي والمسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى محمد معلم ولفيف من العلماء وممثلون عن حزبي البعث والقومي وحشد من اهالي البلدة والجوار، وحملة الرايات والاعلام والصور والفرقة الموسيقية لكشافة الامام المهدي وهتف المشيعون ضد العدو الاسرائيلي.
وألقى الموسوي كلمة باسم "حزب الله"، أكدّ فيها أنّ "المقاومة على جهوزية كاملة للتعامل مع العدو على النحو الذي يحول عملية الإغتيال من نصر يمكن أن يوظفه مرشح للانتخابات الى عار يتكرس على جبينه بل الى عنوان لهزيمته لأن ما من مسؤول إسرائيلي سلك درب المواجهة مع المقاومة الا كان مصيره زاوية سوداء من التاريخ فذاك ايهود اولمرت يشهد وها هو بنيامين نتنياهو سيشهد بذلك".
بعدها انطلق الموكب الى باحة النادي الحسيني حيث ادت ثلة من المقاومة الاسلامية التحية للشهيد ابراهيم قبل ان يؤم امام بلدة يحمر الشيخ نزار سعيد الصلاة على الجثمان ليوارى الثرى في جبانة البلدة ويتقبل الموسوي وذوو الشهيد التعازي من المشاركين في التشييع.