بوفاة الرئيس
حسين الحسيني يتكبد
لبنان واللبنانيين خسارة لا تعوض في الانفتاح و الحوار الوطني وفي التشريع والمعرفة في المجلس النيابي
لبنان فقد
اليوم قامة وطنية عالية وقيمة دستورية رفيعة وبغياب الرئيس الحسيني تطوى صفحة مشرقة من تاريخ العمل الوطني و السياسي المشترك .
الرئيس حسين الحسيني كان علامة فارقة في تاريخ العمل النيابي في لبنان، وهو الرائد الاساسي الذي اسهم في انجاز وثيقة
الوفاق الوطني المعروفة باتفاق الطائف .
بغياب الرئيس حسين الحسيني، نخسر انا وعائلتي صديقاً عزيزاً مخلصاً تشاركنا هموم
الوطن في كثير من
المحطات الوطنية.
نودع اليوم الرئيس حسين الحسيني لكن ارثه الوطني الغني بالنزاهة وبالانجاز باق ابدا في الضمير وفي الذاكرة الوطنية، وفي تاريخ الوطن رجل الدولة المشرف بامتياز.