ذكرت صحيفة "الاخبار" ان البطريرك الراعي لم يوقف "محرّكاته" باتجاه بقية القوى السياسية، وهو بعث أمس برسائل إلى عدد منها، أبرزها حزب الله والرئيس نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ضمّنها لائحة بأسماء 16 مرشحاً للرئاسة، بما فيها الأسماء الـ11 التي سبق أن جمعها الموفد البطريركي المطران أنطوان بو نجم (جوزيف عون، سليمان فرنجية، ميشال معوض، إبراهيم كنعان، جهاد أزعور، زياد بارود، روجيه ديب، صلاح حنين، جورج خوري، فريد الياس الخازن ونعمة افرام)، إضافة إلى أربعة أسماء جديدة عرف منها الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك، ورجل الأعمال المقيم في الولايات المتحدة فيليب زيادة الذي تردّد أنه طرح كتسوية في حوار جانبي غير مباشر بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر.
وعُلم أن الراعي أرفق لائحته بدعوة "الشركاء في الوطن"، إما إلى إضافة أسماء جديدة على اللائحة أو إرسال لائحة موجزة من ثلاثة أسماء. وقد كان جواب بري وحزب الله أنهما يدعمان ترشيح فرنجية، وليسا في وارد الدخول في لعبة الأسماء المفتوحة.
أكدت مصادر مطلعة على موقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لـ "المدن"، أنه كان "واضحًا منذ البداية في تحديد موقف لبنان الرسمي تجاه أي مفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية أو وفق رغبة واشنطن، مع إستبعاد فرنسا والأمم المتحدة، ولبنان يؤكد أن الميكانيزم هو الإطار الشرعي الوحيد للتفاوض، وأن الأولويات الوطنية تتمحور حول وقف الاعتداءات الإسرائيلية، الإنسحاب من الجنوب، إعادة الأسرى، والمباشرة بعملية إعادة الإعمار، أي نقاش سياسي أو إقتصادي قبل تحقيق هذه الخطوات غير مقبول بالنسبة إلى لبنان".