غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر "تويتر" بالقول: " ان ما يجري في روسيا الاتحادية والذي قد يجر الى حرب اهلية وفوضى انما يهدد القارة الاوروبية والسلم العالمي ".
واضاف: "لذا وجب على الغرب عدم التدخل في الشأن الروسي الداخلي والعمل وبشكل جدي على انهاء الحرب مع اوكرانيا من خلال مؤتمر دولي يؤكد على جوهر اتفاقيات مينسك السابقة".
ان ما يجري في روسيا الاتحادية والذي قد يجر الى حرب اهلية وفوضى انما يهدد القارة الاوروبية والسلم العالمي .لذا وجب على الغرب عدم التدخل في الشأن الروسي الداخلي والعمل وبشكل جدي على انهاء الحرب مع اوكرانيا من خلال مؤتمر دولي يؤكد على جوهر اتفاقيات مينسك السابقة pic.twitter.com/kvF9RVLuYp — Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) June 24, 2023
ان ما يجري في روسيا الاتحادية والذي قد يجر الى حرب اهلية وفوضى انما يهدد القارة الاوروبية والسلم العالمي .لذا وجب على الغرب عدم التدخل في الشأن الروسي الداخلي والعمل وبشكل جدي على انهاء الحرب مع اوكرانيا من خلال مؤتمر دولي يؤكد على جوهر اتفاقيات مينسك السابقة pic.twitter.com/kvF9RVLuYp
جاء في صحيفة الأخبار: نجحت السلطة في تحويل نقاش يُفترض أن يكون عن تصحيح الأجور وكلفة المعيشة إلى تفاوض على ثمن الطريق إلى العمل، وكأنّ كل المشكلة تكمن هناك. وكأنّ تدهور أجور اللبنانيين بدأ مع الارتفاع الأخير في أسعار المحروقات، لا منذ سنوات من التضخّم وانهيار القدرة الشرائية. وكأنّ العامل الذي لم يعد راتبه يكفي السكن والغذاء والكهرباء والمياه والدواء والتعليم، تنحصر مشكلته في عدد ليترات البنزين التي يحتاج إليها كي يصل إلى وظيفته.لو سلّمنا جدلاً بأن النقل هو العائق الوحيد، فبحساب بسيط يتبيّن التالي: آخر سعر لصفيحة البنزين 95 أوكتان يبلغ 2.834 مليون ليرة، أي إن قيمة الليتر الواحد 141 ألفاً و700 ليرة، ما يعني أن قيمة خمسة ليترات تبلغ نحو 708 آلاف و500 ليرة يومياً. وبالمقارنة مع بدل النقل الحالي البالغ 450 ألف ليرة، تكون كل «الزيادة» التي انتهى إليها الاجتماع نحو 258 ألفاً و500 ليرة في اليوم، أو نحو 5.7 ملايين ليرة في الشهر على أساس 22 يوم عمل. أي ليرات معدودة، كانت كافية لشراء صمت ممثّلي العمال وأصحاب العمل.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: